أنت رابح وأنا رابح – كيف تحصل على نتيجة رابحة من مفاوضات مقنعة

عنوان الكتاب أنت رابح وأنا رابح
المؤلف ‎ديريك أردن‎
الناشر جرير
البلد الرياض
تاريخ النشر 2018
عدد الصفحات 349

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


نبذة عن الكتاب

يشمل هذا الكتاب كل الجوانب العملية التي تعلمتها على مدار ٢٥ عامًا كـ:
١. مفاوض عالمي في عالم الأعمال.
٢. طالب لدى أفضل العقول التفاوضية الأكاديمية على الكوكب (كلية هارفارد لإدارة الأعمال ومشروع التفاوض الخاص بهم).
٣. متحدث محترف لم يدخر جهدًا لشرح هذه المفاهيم بمصطلحات بسيطة من فوق المنصة في ٢٧ دولة بجميع القارات الخمس.
لقد جعلت الكتاب بسيطًا وسهل القراءة، فهو مقسم إلى ثلاثة أجزاء سهلة الفهم. وفي كل جزء، طبقت قاعدة الاختصار والبساطة وجعلت المعلومات سهلة القراءة والفهم والتطبيق.
الأجزاء
الجزء١يتحدث عن التفاوض وعن السبب الذي من أجله ينبغي أن تمارس مهارة التفاوض طوال الوقت وتفكر دائمًا كيف ترتقي بمهاراتك؛ فالتفاوض يشمل كل مجال من مجالات المهارات الشخصية. فكلما تعلمنا أكثر، حققنا مكاسب أكبر – كما قال أحد المعلمين الذين تتلمذت على يديه.
الجزء٢ يحتوي على ١١ خطوة ينبغي أن تعرفها لتكون مفاوضًا فعالًا، كما أنه يعطيك كل النصائح والأساليب اللازمة للاستمرار في الارتقاء بمهاراتك كي تكون مفاوضًا ماهرًا.
الجزء٣ يحوي فصولًا قصيرة تسمى النقاط المهمة. وهي للإشارة إلى مواقف معينة.
تستطيع أن تقرأ الأجزاء بالطريقة التي تناسبك، أو تقرأها من البداية إلى النهاية.
يبدأ كل فصل بمخطط تمهيدي يوضح ما ستتعلمه وينتهي بتلخيص.
حددت أيضا نقاطًا رئيسية! في كل مكان في الكتاب، وكذلك بعض التحذيرات المناسبة، لتستطيع أن تستعين بسهولة بالكتاب في أي تفاوض مهم قد تخوضه.
بالإضافة إلى ذلك، هناك تمرين للتقييم الذاتي ينبغي أن تنجزه، وأتمنى أن تجده مفيدًا.
هناك قصص كثيرة كنت أريد أن أخبرك بها كي أوضح بعض النقاط مثل: أن يطلب مني أن أترك اجتماعات بطريقة عنيفة؛ أن أتعرض للتهديد، أو المضايقة؛ أن يحاول أحدهم إعطائي رشوة؛ أن أعمل مع أمير، لكني لم أستطع، بسبب الطبيعة السرية للعمل الذي أمارسه.
في الحقيقة، قالت لي ذات مرة محررتي الرائعة، إلويز كوك، التابعة لدار النشر بيرسون، وهي تعتاد قول ما تفكر فيه دون مجاملة: “هذه القصة يا ديريك تشبه روايات التجسس أكثر منها قصة تتعلق بالتفاوض في عالم الأعمال. وكان هذا عندما كنا نقيم في حجرة في باريس، حيث كانت لدينا كل الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن الحجرة مزودة بأجهزة تنصت. فإذا كنت تريد أن تعرف المزيد عن هذه القصة، لِمَ لا تتواصل معنا إذن؟
لقد جعلت هدفي على مدار الأعوام الخمسة والعشرين الأخيرة أن أحرص على الاختلاط دائمًا مع الأشخاص المنجزين؛ لأنك لا تتعلم منهم فحسب، بل إن أسلوبهم وجوهرهم يلهمانك. فإذا كنت لا تستطيع أن تقابلهم، إذن فاشتر كتبهم، واذهب إلى مؤتمراتهم وشاهد فيديوهاتهم، فأنا بذلت ما بوسعي ليشمل هذا الكتاب مقتطفات من حكمتهم.
ضمنيًّا، التفاوض مبادئ نفسية، أي علم نفس كيفية التصرف. فضع في اعتبارك هذا بينما تقرأ الكتاب. وسل نفسك: “ماذا سيستفيد الشخص الآخر من الأمر؟” إم إس إف إم – هذه ليست محطة راديو – لكنها تعني “ماذا سأستفيد من الأمر؟”. تذكر أن الجميع مختلفون، وأنت لن تعرف أبدًا من أين يأتي الشخص الآخر حتى تسأل!
احتفظ بهذا الكتاب على مكتبك أو في مكتبتك وأشر إليه متى تواجدت في موقف يستلزم التفاوض – وهي مواقف أكثر مما تعتقد. فكما ذكرني أحد أصدقائي منذ سنوات كثيرة، بأن كتب التنمية الذاتية كتبت من أجل الاستخدام، وليس من أجل أن توضع على الأرفف: “إنها تهدف إلى التنمية الذاتية وليست تنمية الأرفف”.

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أنت رابح وأنا رابح – كيف تحصل على نتيجة رابحة من مفاوضات مقنعة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP