إغراءات السلطة: الإسلاميون والديمقراطية غير الليبرالية في الشرق الأوسط الجديد

عنوان الكتاب إغراءات السلطة: الإسلاميون والديمقراطية غير الليبرالية في الشرق الأوسط الجديد
المؤلف شادي حامد
الناشر Oxford University Press
البلد انجلترا
تاريخ النشر 2014
عدد الصفحات 280 

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


يتناول شادي حامد الأستاذ في جامعة أوكسفورد البريطانية في كتابه الجديد “إغراءات السلطة: الإسلاميون والديمقراطية غير الليبرالية في الشرق الأوسط الجديد ” Temptations of Power: ” ” and Illiberal Democracy in a New Middle East” الوضع الحالي للشرق الأوسط بعد تولي الإسلاميين الحكم في بعض بلدان الربيع العربي ثم الإطاحة بهم خاصة في مصر.
ويشرح الباحث في معهد “بروكينجز” التابع لجامعة أوكسفورد في هذا الكتاب الجديد الذي خرج توًا للنور كيف تطورت الجماعات الإسلامية الحالية مع مرور الوقت؟ والتركيز على الآليات التي ساعدت على تطورها وأخذ فكرهم وأيدولوجياتهم على محمل الجد.
وفي هذا الكتاب الجديد، أجرى حامد لقاءات مع قادة وناشطين عبر الشرق الأوسط من أجل الوصول إلى فهم جديد حول مدى تغير الحركات الإسلامية على مدى الزمن، بدلًا من رؤيتها على أنها تشبه الأحزاب الديمقراطية المسيحية في أوربا من حيث أنها تسير على مسار محدد سلفًا نحو الليبرالية أو أي هدف آخر.
في هذا الكتاب، يريد حامد أن ينقل أن القمع الذي واجهته الجماعات الإسلامية هو الذي أجبرها من قبل على تبنى الاعتدال في سياستها والعمل في تحالفات وكذلك التخلي عن القانون الإسلامي، إضافة إلى التخلي عن حلم الخلافة الإسلامية، غير أن الانفتاح الديمقراطي الذي نتج عن الربيع العربي دفع الإسلاميين إلى تبني أصوليتهم القديمة من جديد، فخلال الثورات التي شهدها العالم العربي في 2011، وجد الإسلاميون أنفسهم في موقع يحسدون عليه، غير أنهم لم يكونوا مستعدين له.
الجماعات الإسلامية خاصة الإخوان جمعت بين ميزات كونها أحزاب إسلامية وحركات دينية، لكن ذلك أدى إلى توتر متأصل لا يمكن حله داخل أيدولوجيتها، فعلى الرغم من البرجماتية التي ظهروا عليها، إلا أن هدفهم النهائي كان يكمن في أسلمة المجتمع.
خلال حكمهم، حاول الإخوان أن يتبعوا نظامهم الخاص القائم على الديمقراطية غير الليبرالية تحت زريعة أنهم ينفذون إرادة الشعب، وهذا ما تسبب في ارتكاب تجاوزات من جانبهم قوبلت بردة فعل عنيفة، اختتمت بالإطاحة بهم والإجهاز على مشروعهم الإسلامي السابق لأوانه.
طالما تظل المعركة حول الدين في الحياة العامة مشتعلة لا تهدأ، سوف تظل الأحزاب الإسلامية في بلدان مختلفة مثل مصر والأردن وتونس قوة هامة سواء كانت في صفوف المعارضة أو في قاعات السلطة. لكن ما هي العوامل الرئيسية التي تدفع لتطور هذه الجماعات؟ إعادة التقييم في الوقت المناسب.
يقدم حامد في هذا الكتاب البوصلات الرئيسية لفهم من أين جاءت الجماعات الإسلامية المتعددة وإلى أين تذهب.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “إغراءات السلطة: الإسلاميون والديمقراطية غير الليبرالية في الشرق الأوسط الجديد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP