الآلهة والروبوتات: أساطير، آلات وأحلام التكنولوجيا القديمة

عنوان الكتاب الآلهة والروبوتات: أساطير، آلات وأحلام التكنولوجيا القديمة
المؤلف أدريان مايور
الناشر Princeton University Press
البلد أمريكا
تاريخ النشر 2018
عدد الصفحات 304

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


يبدو أن الإغريق كانوا السبّاقين إلى صنع الروبوتات واستخدامها، بشهادة العديد من القصص التي يحفل بها التاريخ اليوناني القديم. وليس الروبوت تالوس حامي مملكة مينوس إلا واحدًا منها.

قد يندهش بعضهم عندما يعلمون أن الاهتمام بصناعة الروبوتات ربما كان حاضرًا في بعض الأساطير الإغريقية القديمة التي تحكي عن روبوتات عملاقة، كالروبوت البرونزي تالوس، الذي صمّمه الإله هيفايستوس لحماية مملكة الملك مينوس، بإلقاء الحجارة على السفن الغريبة.

الأساطير تشهد
أثارت هذه الخرافة القديمة العديد من التساؤلات الحديثة بشأن تالوس، الذي وُصِفَ بأنه كائن آلي. 

بالفحص الدقيق، يتضح أن الأساطير القديمة كانت مليئة بالروبوتات والمخلوقات الميكانيكية. إلى جانب تالوس، طوّر الإله هيفايستوس جعبة سهام تشبه الطائرات بدون طيار التي لا تخطئ أبدًا، وكلبًا ميكانيكيًا يمسك دائمًا بفريسته، وثورين برونزيين يتنفسان نارًا، وأسطول مراجل ذاتية القيادة تخدم الآلهة بمنحها الرحيق والطعام طيب المذاق.

بينما تتحدث ملحمة الأوديسة عن وجود سفن مستقلة من دون أطقم تديرها، وتعمل في أي طقس، ويمكن أن تجد طريقها إلى أي ميناء، فهناك روايات أيضًا عن تمكن المخترع الأسطوري دايدالوس من تصنيع وحوش ميكانيكية وتماثيل واقعية متحركة.

نسخ قيد الفحص
أعادت الكاتبة والمؤرخة أدريان مايور في كتاب جديد لها بعنوان “الآلهة والروبوتات: أساطير، آلات وأحلام التكنولوجيا القديمة” Gods and Robots: Myths, Machines, and Ancient Dreams of Technology فحص النسخ المختلفة لتلك الخرافات الباقية في الأشكال المكتوبة والمرئية مع تكهنها بشأن أصولها. 

فعمدت في فصول كتابها المتعاقبة إلى إيضاح الطريقة التي نجحت من خلالها تلك الخرافات في تصوير قصص الخيال العلمي الحديثة، مثل أفلام “متروبوليس”، “بليد رانر” و”ترمينيتور”، كما ربطت بينها وبين النقاشات الحديثة حول الذكاء الآلي والأسلحة الذاتية وتكبير حجم الإنسان والحياة الاصطناعية. 

ركزت مايور بشكل رئيس على المصادر الإغريقية الرومانية، على الرغم من لفتها كذلك إلى القصص الإترورية والفارسية والهندوسية والبوذية، بما في ذلك تقاليد العصور الوسطي الثرية لـ “ألكسندر رومانس”.

تطور وإلهام
بحديثها في نهاية الكتاب عن مسح مجموعة من الكائنات الآلية الفعلية التي صنعتها شخصيات تاريخية، مثل هيرون من الإسكندرية وفيلو من بيزنطة، فقد أرادت مايور أن توضح الطريقة التي يمكن القصص التأملية والتقنيات الحقيقية أن تتطور بها بشكل مشترك، وأن يلهم بعضها بعضًا. 

حرصت مايور في النهاية على تأكيد حقيقة تفوق الإغريق في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي منذ الزمن القديم، على الرغم من القفزات الكبرى التي يتحدث العالم عن تحقيقها الآن في مجالات البحث والتطوير المتعلقة بالروبوتات والذكاء الآلي.

إيلاف


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الآلهة والروبوتات: أساطير، آلات وأحلام التكنولوجيا القديمة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP