التكوّن الحديث للجزيرة السورية: أسئلة وإشكاليات التحوّل من البدونة إلى العمران النظري

عنوان الكتاب التكوّن الحديث للجزيرة السورية
المؤلف محمد جمال باروت
الناشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
البلد الدوحة
تاريخ النشر 2013
عدد الصفحات 1026

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books


التكوّن التاريخي الحديث للجزيرة السورية: أسئلة وإشكاليات التحوّل من البدونة إلى العمران النظري” (1021 صفحة من القطع الكبير) للباحث السوري محمد جمال باروت، هو مرجع شامل عن التكوين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للجزيرة السورية باعتبارها جزءًا من الإقليم التاريخي للجزيرة الفراتية، وهو يتعقب هذه المنطقة بقبائلها وعشائرها وطوائفها وتحالفاتها وانفكاك هذه التحالفات، والهجرات إليها، والصراعات التي نشبت فيها أو على أطرافها بين القبائل المختلفة أو بين أبناء الديانات المتنافسة، والموازين الديموغرافية التي استقرت عليها. وفي هذا السياق، يغوص الكتاب في المصالح المتنافرة التي تحكّمت بهذه المنطقة، ولا سيما مصالح تركيا وفرنسا وبريطانيا، والتي كان لها شأن في عملية رسم الحدود والفرز السكاني وإشعال النزاعات المسلحة بين الأكراد والسريان والأشوريين وغيرهم من الأقوام النازلة في الجزيرة الفراتية.

يُعدّ هذا الكتاب سجلًا شاملًا للحوادث التي نشبت في هذه المنطقة منذ خرابها في عصر التتار، حتى إعادة إعمارها في العصر الحديث. وفي هذا الميدان، يحلل الكتاب، بالتفصيل، الأصول الأنثروبولوجية للسكان، ويتوقف عند نشوء المجتمعات المحلية، وخصوصًا الكردية والسريانية منها، وعلاقة ذلك كله بالسياسة التركية وموقفها من المسألتين السريانية والكردية في تركيا نفسها. ويُفرد فصلًا كاملًا للحديث عن المحاولة المبكرة للحركة الصهيونية لتوطين بعض اليهود في أنحاء من الجزيرة، ثم محاولتها توطين الفلسطينيين فيها. ويشدّد الكتاب على نشوء مشكلة “أجانب تركيا” في سورية، وخلفياتها وأبعادها. والكتاب، في نهاية المطاف، دراسة شائقة عن العمران البشري والأقوامي، ولا سيما في تركيزه على نشوء المدن الجديدة – مثل القامشلي – جرّاء الهجرات الحديثة بعد ارتسام الحدود بين تركيا وسورية والعراق.

المؤلف:

جمال باروت
​باحث مشارك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومسؤول إدارة البحوث وقد شارك في تأليف أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلِّفًا، أو مؤلِّفًا أساسيًّا، أو مؤلِّفًا مشاركًا. وعمل في مجالات بحثيّة متعدّدة مرتبطة بقضايا الفكر العربي الحديث والحداثة، والتعليم والتنمية البشريّة، والتنمية والسكّان، والهجرة الخارجيّة السّورية، والاستشراف المستقبلي لمسارات التنمية، في سورية في العديد من الوكالات الوطنيّة والدوليّة. وعمل أيضًا مديرًا ومستشارًا في عدّة مشاريعَ لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سورية، ولصندوق الأمم المتحدة للسكّان، وللمنظمة الدولية للهجرة. وقد كان الأستاذ جمال مدير مشروع “سوريا 2025″، الذي انتهى في أواخر 2007، وكان المؤلّف الرّئيس لتقرير الهجرة السوريّة الدوليّة، والمؤلف الرئيس للتقرير الوطني الأول المرجعي عن حالة سكان سورية. وقد عمل الأستاذ جمال باحثًا مقيمًا في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى”IFPO”  في حلب. خلال سنوات 2007-2010). وحاضر عام 2008 في كلّية القدِّيس أنطونيوس Saint Anthony’s College في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وعمل أستاذًا زائرًا في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعيّة في باريس.

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “التكوّن الحديث للجزيرة السورية: أسئلة وإشكاليات التحوّل من البدونة إلى العمران النظري”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP