السياسة الخارجية الصينية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي

عنوان الكتاب السياسة الخارجية الصينية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي
المؤلف مؤلف جماعي شارك فيه مجموعة من الباحثين
الناشر المركز الديمقراطي العربي
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2018

أشتري الكتاب حمل الكتاب

Description Books


مقدمة:

ظهرت الكثير من التغيرات السياسية على الساحة الدولية خلال الفترة ما بين نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين خلل في التوازنات بين القوى الدولية حيث نتج عن ذلك تفكك الاتحاد السوفيتي، وانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بالهيمنة على العالم، ومع ذلك يوجد هناك بعض القوى التي تحاول أن تفرض نفسها على الساحة الدولية سواء كان بشكل مستتر أو معلن، ومن الأمثلة على ذلك الصين التي جذبت الكثير من الأنظار حولها حيث أحدثت الكثير من التقدم الهائل في مجالات عديدة.

وبناء على ذلك، تسعى السياسة الخارجية الصينية إلى صيانة السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة، وتدعو الصين إلى بناء عالم متناغم يسوده السلام الدائم، والرخاء المشترك، كما تعمل مع الدول الأخرى على تحقيق ذلك باعتباره هدفاً طويل المدى، ومهمة ملحة في آن واحد.

ويرتبط دور الصين في بنية النظام الاقتصادي والسياسي العالمي بتوسع إطار مصالحها الإستراتيجية، وبخبرتها التاريخية، وثقافتها، ورؤيتها للتطورات الجارية في مناطق العالم وتحديداً منطقة الشرق الأوسط، حيث تتحدد توجهات سياسة الصين الخارجية من خلال تدافع مصالحها في ثلاثة فضاءات: الأمن، والتجارة، وما تخلقه من اعتماد متبادل، وما تولده من نمط التفاعلات القائمة في النظام الدولي على المستوى الجماعي.

إشكالية الكتاب:

تنبع إشكالية الكتاب من تحليل السياسة الخارجية الصينية في منطقة الشرق الأوسط بعد الربيع العربي، حيث أن نشاط الصين الجديد في الشرق الأوسط يعطي انطباعاً بأنه تعديل سلوكي للتطورات المتكشفة، والنمو البارز في تواجدها التجاري في منطقة تعج بمخاطر سياسية عالية الوتيرة وعدم الاستقرار، ويظل الحذر الإستراتيجي هو العلامة المميزة لمقاربة الصين للشرق الأوسط. ويتمثل السؤال الرئيسي الذي يطرحه الكتاب ماهية السياسة الخارجية الصينية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي؟

أهمية الكتاب:

تهدف هذه الدراسة إلى رصد ومتابعة وتحليل السياسة الخارجية الصينية تجاه منطقة الشرق الأوسط بعد الربيع العربي على عدة قضايا ومنها القضية الفلسطينية، وسوريا، ودول الخليج العربي، وإيران، ودول المغرب العربي، وتعود أهمية هذه الدراسة على تركيزها على فترة ما بعد الربيع العربي لتقديم رؤية متكاملة للسياسة الخارجية الصينية في الشرق الأوسط.


Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السياسة الخارجية الصينية في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP