الشرق الأوسط يحترق

Book Title الشرق الأوسط يحترق
Author Name Norman Paech,‎ Werner Ruf
Publishing house Promedia
Country – city ألمانيا
Date of issue سبتمبر 2016
Number of pages 248

Buy the book Translation rights

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


الشرق الأوسط يحترق

بين الحرب الأهلية السورية والحرب العالمية

مع كتابات من “نورمان بيش” و”نيكولاوس براونز” و”روديجر لولكر” و”يوهانس أوار” و”كارين لويكيفيلد” وغيرهم، لم يكن من الممكن توقع الكارثة التي نشأت عندما التحقت سوريا في ربيع عام 2011 بما يسمى بـ”الربيع العربي”. واليوم، تبتلع النيران الشرق الأوسط كله.

وفي كتابه الجديد (الشرق الأوسط يحترق: بين الحرب الأهلية السورية والحرب العالمية)، جمع الخبير السياسي وسكرتير عام جمعية الصداقة العربية النمساوية، فريتس إدلينجر مجموعة من الخبراء، من المؤرخين وعلماء السياسة وعلماء الأنثروبولوجيا الثقافية والصحفيين، الذين سيحلون عُقد الشرق الأوسط، مما يساعد على فك تعقيد مصدر النيران في الشرق الأوسط.

وينصب تركيز هذه الكتابات على مصالح الجهات الأجنبية الفاعلة، التي تتخذ من الشرق الأوسط ساحة لمعاركها العسكرية والجغرافية السياسية، والتي -مع وجود أزمة اللاجئين- توقفت منذ زمن بعيد عن المناضلة لأجل إعادة السكان المحليين لأوطانهم. 

ويستعرض إدلينجر التطورات التي مرت بها سوريا، حيث لم تعد موجودة كهيكل دولة فعال، ويهيمن الأصوليون الدينيون والعصابات الإجرامية على أجزاء كبيرة من المنطقة، وهناك معارك على الخلافة، كما فجرت الدولة الكردية الحدود الدولية التي رسمتها القوى الاستعمارية. ويتم دعم الاستياء السياسي الداخلي من الخارج. إن الحرب الأهلية ذات العام الواحد، والتي خربت المنطقة كلها، مهددة بأن تصبح حرباً عالمية.

وأصبح من المبرر وجود عدد من التدخلات التي لا يمكن السيطرة عليها، وذلك بفضل مصطلح “مكافحة الإرهاب”، والذي يختلف تعريفه بالنسبة لكل شخص من المشاركين. وتنشط في ساحة المعركة السورية كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وإيران وحزب الله اللبناني وتركيا وبريطانيا العظمى وفرنسا وألمانيا وروسيا جنباً إلى جنب مع الجهات المحلية الفاعلة.

وبات ملايين اللاجئين الذين انضموا لقائمة المحرومين من أساسيات الحياة من أفغانستان وباكستان وشمال أفريقيا والساحل، هم نتيجة مباشرة للانفجار الشرق أوسطي. وتعود معهم الضائقة الاجتماعية والحرب، التي ساهم الغرب في اندلاعها، إلى مركز أوروبا.

كنت في الرقة.. هارب من الدولة الإسلامية


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشرق الأوسط يحترق”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP