برتقال الرئيس

عنوان الكتاب برتقال الرئيس
المؤلف عباس خضر
الناشر Edition Nautilus
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2011
عدد الصفحات 160 

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


قضي الشاب مهدي عامين في السجن إبان حكم صدام حسين، على الرغم من كونه برئ كما أقرت الشرطة نفسها. وتدور الرواية حول جحيم السجن وحول حياة مهدي السابقة. في عام ١٩٩١ يُطلق سراحه من السجن من قبل بعض الفدائيين ولكن حين يجد بلاده قد اختلفت كثيرًا، يقرر الهرب.

(نص الغلاف)
الناصرية، العراق، ١٩٨٩: في اليوم الأخير من امتحانات الثانوية يُدعى مهدي إلى رحلة. عليّ، زميله في الفصل، يقوم باقتراض سيارة حتى يحتفي الاثنان معًا بانتهاء المرحلة المدرسية. إلا أنها السيارة غير المناسبة وعليّ له صلات بأشخاص غير مناسبين، فيتم إحالتهما إلى السجن دون تهمة أو محاكمة.

يقضي مهدي عامين في السجن، فترة مليئة بالجوع والعذاب والوحشية والسخرية. وبمناسبة عيد ميلاد صدام حسين يتوقع السجناء الحصول على عفو، ولكن الجميع يحصل في النهاية على برتقالة فقط لا غير.

وفي خضم ذلك الجحيم لا يُنقذ مهدي سوى موهبته في سرد القصص. حيث يكتب بأسلوب قاسي و تراجيدي-كوميدي ومؤثر، وفي شكل حلقات، حول طفولته وشبابه لاسيما صداقته مع سامي، مُربي الحمام، ورزاق، مدرس التاريخ والمترجم الأدبي.

(نبذة دار النشر)

رواية حول الحياة في ظل الدكتاتورية العربية. تدور حول رجل ينتهي به المطاف في السجن ولكن بشكل تعسفي. ينتظر المعتقلون “برتقال الرئيس” بفارغ الصبر كهدية “من أعلى” بمناسبة العيد الوطني؛ إذ تستخدم الثمار كرمز لسخرية ووحشية الحاكم.

رواية لا تخلو من المشاهد المروعة. في الوقت نفسه تُجسد بغداد ضمن ذكريات الطفولة الرائعة عن صديقه، مربي الحمام، وحول الحمام الزاجل، وإخلاص الراوي العظيم لحمامه. كل ذلك قد تدمر والحمام الزاجل تم حظره في ظل الدكتاتورية.

رواية تم سردها ببراعة حيث تتوازى الحياة اليومية في ذكريات الكاتب مع واقعه في السجن. لا اثر للنزعة العاطفية أو للابتذال. والتحرر بعد سقوط الدكتاتور، مشهد يصعُب التنبؤ به في السجن. والنهاية السعيدة تظل معجزة من الناحية النفسية.

(إينا هارتفيج)

“في ظل الثورات والحروب الأهلية التي تجتاح تونس ومصر وليبيا في الوقت الحاضر، تكشف لنا تلك الرواية المؤثرة عن الحقيقة الوحشية للحرب وتشرح عقلية الناس في أقدم البلاد الثقافية السومرية-البابلية، أي في العراق.”
(فيرينا أوفرمان، إذاعة كولتور الألمانية، نقد الكتب)

“أسلوب خضر لا يعطي انطباعًا مصطنعًا أو متكلفًا ويرجع ذلك إلى البراعة الفنية البسيطة التي تتمتع بها لغته. وتعد كتاباته فنًا ذو اهتمام بالبشر، يسعى باستمرار لإبراز الأجانب الاستثنائي في البساطة، والجانب المبهج في المأساة والجانب المأسوي في البهجة.”
(لويس جروب، صحيفة نويه تسوريشر تسايتونج، ٢٤ مايو ٢٠١١)

المؤلف

عباس خضر – ولد عام ١٩٧٣ في بغداد ويقيم في برلين. هرب في عام ١٩٩٦ من العراق بعد أن قضى في السجن عقوبة على مدى عامين. وأقام بين عامي ١٩٩٦ و١٩٩٩ في عدة بلدان كلاجئ غير شرعي ويعيش منذ عام ٢٠٠٠ في ألمانيا. درس الفلسفة وعلوم الأدب في ميونخ وبوتسدام. وصدر له حتى الآن بعض الأشعار وعدة روايات. حصل في عام ٢٠١٣ على جائزة هيلده دومين للأدب في المنفى.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “برتقال الرئيس”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP