سيظل الباب مغلقاً!

عنوان الكتاب سيظل الباب مغلقاً!
المؤلف زابينا لودفيج
الناشر Dressler Verlag
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2018
عدد الصفحات 32

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


“سيظل الباب مغلقاً!” – كتاب مصور ذكي لزابينا لودفيج وإيزابيلا كرايتز

ما هو سبب تذكر كاتب هذه المراجعة لخزانة ملابسه أيام الطفولة، في اللحظة التي رأي فيها هذه الأداة السحرية في كتاب “سيظل الباب مغلقاً!”؟
 
هددت حافة باب الخزانة المنقوشة ذات اللون البني الغامق بسحب متأملها إلى عالم مجهول يثير الخوف. وأنا صبي صغير في الرابعة أو الخامسة من عمري، كنت كلما تعسر علي النوم، أفتح ضوء مصباح السرير وأحملق في النقش السحري حتى يبتلعني ليلفظني مرة أخرى في عالم الأحلام. تجدني أمي نائم في سلام فتطفئ الضوء.
 
أما الآن وبعد مضي بضعة سنوات أقابل في القصة المصورة لزابينا لودفيج وإيزابيلا كرايتز، أوسكار الصغير. أوسكار قط صغير يتعاطف معه الصغار أو من بقوا صغاراً. حبُّوب تارة ومتهور تارة أخرى. عنيد تارة وحالم تارة أخرى وله رأي خاص به. صورت لنا رسامة الكوميكس إزابيل كرايتز أوسكار وديكور القصة في جو مُلَوَّن ومضيء وسعيد مع عين ثاقبة ركزت على الأساسيات.
فالتأثير بشكل مجمل يقل كثيراً إذا ما تمت المبالغة في الألوان والمزاج العام. وُضِعَت الجمل القصيرة المناسبة للكاتبة زابينا لودفيج في الفراغات البيضاء للرسومات. “كلما جاء زوار لبابا وماما في المساء، توجب على أوسكار الخلود إلى النوم…”  أما أن يكون أوسكار لا يزال في حاجة إلى أشياء ترفه عنه، فهذا شيء مألوف لبعض مننا. لا شيء سوى كوب ماء صغير على الطاولة الصغير بجانب السرير؟ كان عليهم توفير مشروب الكاكاو الساخن! الحلوى، على سبيل المثال لا الحصر! – ولكن ما العمل إن كان رد فعل أولياء الأمر على الطاك طاك والطلبات هو الكلمات التالية: “سيظل الباب مغلقاً!”؟
هنا نرى الفارق في الخبرات ما بين قط عجوز وقط من الجيل الشاب. اكتفينا نحن الكبار – حين كنا صغاراً – بالحملقة في النقش الغامض على باب خزانة غرفة النوم، ولكن القطط – أو بمعنى أصح الأطفال في يومنا هذا يمتلكون شجاعة أكبر.
يزين باب خزانة أوسكار البنفسجي أخطبوط كبير لا يخيفه. ولهذا لا يندهش القط الصغير النشيط، عند الإفصاح عن طلباته (الكاكاو الساخن! الحلوى! تنظيف! موسيقى!) عندما يُفتح الباب المزين بالأخطبوط ويخرج منه شخص يقدم الخدمة التي طلبها أوسكار (فالأشخاص التي تخرج من الخزانة تشبه الضيوف بشكل كبير). فبعد أن يشعر أوسكار وألعابه المخيفة بالشبع وتأتي جنية التنظيف لكنس فتات الحلوى ويختفي صدى نغمات عازف آلة البانجو والكورس المصاحب له بداخل الخزانة، عندها يغط أوسكار في نوم عميق جداً. ولكن أين؟ هذا سر لن نبوح به.
 
مع كل تعاطفنا مع الآباء في كل مكان على هذا الكوكب والذين يريدون الاستمتاع بأمسية مع الأصدقاء، خالية من الالتزامات التربوية، نريد أن نقول: كل تعاطف من سيقرؤون هذه القصة المصورة سيكون من نصيب القط الصغير بلا منازع – التعاطف مع أوسكار الصغير في الحكاية – ومع أوسكار الصغير الذي يعيش بداخلنا نحن الكبار، والذي يحلم بمثل هذه الخزانة السحرية اللطيفة.
 

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “سيظل الباب مغلقاً!”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP