صعود وسقوط جماعة الإخوان المسلمين المصرية 2011-2013

عنوان الكتاب صعود وسقوط جماعة الإخوان المسلمين المصرية 2011-2013
المؤلف فولفام رايس
الناشر  Tectum Wissenschaftsverlag
البلد ألمانيا
تاريخ النشر أغسطس 2016
عدد الصفحات 459

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


صعود وسقوط جماعة الإخوان المسلمين المصرية 2011-2013

   يفتح الكاتب الألماني “فولفام رايس” ملف جماعة الإخوان المسلمين في كتاب صدر عن “Tectum Verlag” الألمانية، بعنوان (صعود وسقوط جماعة الإخوان المسلمين المصرية 2011-2013). ويتضمن الكتاب كمًا هائلاً من الأحداث التي شهدتها مصر، يقدمها المؤلف في صورة أجوبة لأسئلة مثل: كيف أطاح الجيش بالرئيس المنتخب بحرية؟ وماذا أنتج صعود وسقوط جماعة الإخوان المسلمين؟ وما الدور الذي لعبته وسائل الإعلام؟ وما التطورات التي يمكن ملاحظتها منذ عام 2013؟

وبين جنبات “صعود وسقوط الإخوان 2011-2013” يجمع المؤلف مختارات لثلاثة أشخاص على مسافات متباينة من جماعة الإخوان، وبقدر ما كان ذلك مفيدًا، إلا أنهم غالبًا ما يفتقرون إلى “مسافة حرجة” حقًا من جماعة الإخوان المسلمين.  

المختارات الثلاث تضم التحليل الزمني لـ “ماركوس بيكل” مراسل لصحيفة (Frankfurter Allgemeine Zeitung – F.A.Z) الألمانية، ودراسة تاريخية لـ “مارتينا شميدل” عن مسألة استخدام القوة ضد الإخوان المسلمين وموقفهم من العنف، بالإضافة إلى مشاركات لـ “عائشة عصام الحداد”، ابنة المستشار السياسي للرئيس محمد مرسي، وذلك بهدف تكوين صورة عن الإسلاميين في وسائل الإعلام المصرية.

المساهمون الثلاث في الكتاب الذي نشره “ولفرام ريس” يمثلون وجهات نظر متباينة تناقش التطور المصاحب للإخوان المسلمين في مصر، ويعتبر الكاتب جماعة الإخوان المسلمين المنظمة الأم للإسلاموية (تطبيق الإسلام)، وبعد تأسيسها عام 1928، كانت الجماعة تعمل في حدود نوع من التنظيم الثقافي الذي أراد أن ينشر طريقة الحياة الإسلامية.

ومع ذلك، وبعد سنوات قليلة، قررت “الجماعة” أيضًا إضافة مواقف سياسية متفانية، وذهب أعضاؤها ليحلوا محل النظم الاستبدادية على أساس قومي – علماني، ورأوا  في الثيوقراطية (الحكم الديني) حلاً بديلاً.

خلال ثورات الربيع العربي، كانت مصر واحدة من الدول التي لفتت انتباه وسائل الإعلام، لكن الحماس الذي كان في بداية الثورة سرعان ما خمد سريعًا، فجماعة الإخوان التي كانت تمثل – رغم القيود والحظر – أهم حركة معارضة، استطاعت خلال الثورة أن تطور أدواتها بحرية، وتحصل على الأغلبية البرلمانية وتعين الرئيس.

كما أتاح الربيع العربي فرصًا جديدة للإسلاميين للتنمية في الواقع، حيث اُنتخب أحد مؤيديهم رئيسًا، لكن سرعان ما أدت الاحتجاجات الجماهيرية إلى إطاحة الجيش بهذا الرئيس الأول المنتخب بحرية، بعد عام على حكمه، واستبداله بـ”جنرال”، بحسب المؤلف.

كيف ذلك؟ كيف نتج كل من ازدهار وسقوط جماعة الإخوان المسلمين؟ وما هو الدور الذي لعبته وسائل الإعلام؟ وما هي التطورات التي يمكن ملاحظتها منذ عام 2013؟

شيء واحد مؤكد: مصر لا تزال برميل بارود، والإسلام السياسي سيستمر في لعب دور هام..

للمزيد من الكتب، زوروا منصة الكتب العالمية

انتكاسة الانتفاضة العربية: أعراض مرضية


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “صعود وسقوط جماعة الإخوان المسلمين المصرية 2011-2013”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP