غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية

عنوان الكتاب غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية
المؤلف أبي عبد الله محمد بن عباد/النفزي الرندي
الناشر دار الكتب العلمية
البلد لبنان
تاريخ النشر 2018
عدد الصفحات 384

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books


كتاب في التصوف والعقيدة والتوحيد، فقد جاء كتاب الحكم العطائية لابن عطاء الله السكندري من أروع الكتب وأجلها قدرا في العقيدة والتصوف، فقد جمع فيه غرر الإيمان وآيات الإحسان، وقد كثرت شروح هذا الكتاب نظرا لأهميته وروعته، وكتابنا هذا قام فيه المؤلف بشرح الحكم شرحا يقربها إلى عقول المريدين والقارئين كي يعوها في قلوبهم وأرواحهم فتحملهم إلى حضرة المولى عز وجل، وتبعدهم عن الخطأ والزلل . فهو بغية كل طالب ورفقة كل عالم . وقد تم تحقيقه زيادة في الفائدة

عن الحكم العطائية

هي مجموعة من الحكم عددها 264 حكمة، كتبها ابن عطاء الله السكندري وهو أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عيسي بن عطاء الله السكندري، أحد أركَان الطريقة الشاذلية الصوفية التي أسسها الشيخ أبو الحسن الشاذلي.

من هذه الحكم:

  1. إن رغبتك البدايات زهدتك النهايات، وإن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن، إنما جعلها محلا للأغيار ومعدنا لوجود الأكدار تزهيدا لك فيها.
  2. علم أنك لا تقبل النصح المجرد فذوقك من ذواقها ما يسهل عليك وجود فراقها.
  3. العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه وينكشف عن القلب قناعه.
  4. خير علم ما كانت الخشية معه، فالعلم إن قارنته الخشية فلك وإلا فعليك.
  5. متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان لا يقنعك علمه فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك من الأذى منهم، إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنا إليهم، أن أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء.
  6. إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده، جعله لك عدوا ليحوشك به إليه، وحرك عليك النفس لتديم إقبالك عليه.
  7. من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبر حقا، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبتت لنفسك تواضعا فأنت المتكبر، إذ ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع ولكن المتواضع هو الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع.
  8. التواضع الحقيقي هو الناشئ عن شهود عظمته ، وتجلي صفته.
  9. لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف، المؤمن يشغله الشاغل لله عن أن يكون لنفسه شاكرا، وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرا.
  10. ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا، أو يطلب منه غرضا، فإن المحب من يبذل لك، ليس المحب من تبذل له.
  11. لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين.
  12. لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك، ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها وصلتك.
  13. جعلك في العالم المتوسط بين ملكه وملكوته ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته، وأنك جوهرة تنكوي عليك أصداف مكوناته، وسعك الكون من حيث جثمانيتك، ولم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك.
  14. الكائن في الكون، ولم يفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته، ومحصور في هيكل ذاته.
  15. أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون، فإذا شهدته كانت الأكوان معك.
  16. لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية، إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار، ظهرت في الأفق وليست منه،
  17. تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك، وتارة يقبض ذلك عنك فيردك إلى حدودك، فالنهار ليس منك إليه، ولكنه وارد عليك.

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP