من نعني بنحن؟ ألمانيا ومسلموها

عنوان الكتاب من نعني بنحن؟ ألمانيا ومسلموها
المؤلف نافيد كرماني
الناشر  C.H.Beck
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2017
عدد الصفحات 173

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


تحولت ألمانيا إلى بلد هجرة دون أن يفكر أحد في ذلك. وجاء المهاجرون إليها ومعهم دين جديد هو الإسلام. يحكي لنا الكاتب والمستشرق نافيد كرماني في كتابه الجديد عن حياته كابن لأبوين إيرانيين في ألمانيا وذلك بأسلوب يطغى عليه الطابع الشخصي كما يحدثنا عن خبراته كعضو في المؤتمر الإسلامي الألماني، فبرهن لنا الكاتب من خلال ذلك على أنه مراقب دقيق ومحلل حاد الذهن وسارد بارع. 

يقتصر صراع الحضارات على العالم الاسلامي فحسب، بل حتى في أوروبا يشتد الجدال حول ماهية الحضارة الأوروبية. ويتجلى ذلك بصورة أوضح في خطوط المواجهة المتعلقة بالتعامل مع المسلمين. حيث هناك موقف يعتبر أن أوروبا ذات جذور مسيحية ويعني ذلك استثناء الاسلام منها وفي المقابل هناك تصور آخر يعتبر أن الاسلام ينتمي إلى ألمانيا حتى ولو بشكل مفترض. كيفما كان الجواب ونظراً للتحول الديموغرافي والوضع السياسي الدولي الراهن فإن التداعيات ستكون خطيرة على مستقبلنا. في أية أوروبا نرغب أن نعيش وأية هوية نريد؟ 

يوضح كتاب نافيد كرماني أنه يمكن بالطبع إضافة المسلمين إلى تعبير «نحن» المقتصر على الألمان فقط. وأنه لا يجب اعتبار الإسلام والدستور الألماني شيئان متناقضان على الرغم مما يزعمه الكثيرون من مسلمين أو ألمان على حد سواء. ويعزز الكتاب هذا الموقف من خلال تبنيه نبرة خافتة، إذ أن هويتنا كألمان أوكأوروبيين أوكمسلمين أو كمسيحيين تزخر بالتنوع والازدواجية أكثر مما يروج له في كثير من الأحيان.

يعتبر كرماني مراقباً رزيناً ثاقب النظر للحياة اليومية للمسلمين في ألمانيا كما أنه ناقد للصور النمطية السائدة في الأذهان وللصعوبات التي يواجهها مجتمع المهاجرين. ويحير الكاتب بحدته وأحياناً بجرأته في سرد تفاصيل من سيرته الذاتية كلا من الحالمين بالتعدد الثقافي والمستهزئين به. 

يوضح كتاب نافيد كرماني أنه يمكن بالطبع إضافة المسلمين إلى تعبير «نحن» المقتصر على الألمان فقط. وأنه لا يجب اعتبار الإسلام والدستور الألماني شيئان متناقضان على الرغم مما يزعمه الكثيرون من مسلمين أو ألمان على حد سواء. ويعزز الكتاب هذا الموقف من خلال تبنيه نبرة خافتة، إذ أن هويتنا كألمان أوكأوروبيين أوكمسلمين أو كمسيحيين تزخر بالتنوع والازدواجية أكثر مما يروج له في كثير من الأحيان. يعتبر كرماني مراقباً رزيناً ثاقب النظر للحياة اليومية للمسلمين في ألمانيا كما أنه ناقد للصور النمطية السائدة في الأذهان وللصعوبات التي يواجهها مجتمع المهاجرين. ويحير الكاتب بحدته وأحياناً بجرأته في سرد تفاصيل من سيرته الذاتية كلا من الحالمين بالتعدد الثقافي والمستهزئين به.. 

تتناول تحليلاته الدقيقة تطورات تدعو للقلق (…) أفكار نقدية حادة النبرة.
(فرانكفورتر ألغيماينه تزايتونغ) 

إن كتاب نافيد كرماني مقال يستوفي شروط المفهوم الأصلي لهذا الجنس الأدبي لأنه لم يستغن عن وجهة النظر الشخصية للكاتب وتجاربه كابن لمهاجرين إيرانيين مسلمين بل يجعلها موضوعاً راهناً ومرجعاً لاستخلاص الدروس. كما يتناول الكتاب موضوع بناء المساجد والمؤتمر الإسلامي ومساعي الاندماج الأخرى فضلاً عن الأحكام المسبقة تجاه الإسلام عند السياسيين الألمان والتي برزت بوضوح في قضية سجين جوانتنامو مراد كورناتس، علاوة على ذلك يشرح الكتاب كيف ولماذا يتولد عند المسلمين الأتراك بسبب الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيشونه إحساس بالكراهية تجاه «الغرب» وكيف يتخذ هذا الإحساس بعداً دينياً، كما يطرح تساؤلاً عما إذا كان الإسلام قابلاً للاندماج والذي رد عليه بالتالي: إن ذلك يتعلق بنوعية الإسلام الذي يقصده المرء.
(إذاعة إس في إر ٣) 

لا يسعى هذا الكتاب إلى تأجيج الصراع بل إلى بث الأمل، وهنا تكمن دلالته الهامة، حيث كتب بأسلوب تفهمه العامة ويفسر أشياءً كثيرة دون اللجوء إلى الوعظ والإرشاد. لقد ألف هذا الكتاب عالم دين لديه دراية بكرة القدم، فأوضح كيف يمكن للمرء أن يكون مشجعاً لفريق إف سي كولونيا لكرة القدم، بصرف النظر عما إذا كان المرء قد عُمد ببيرة كولش أو اغتسل بماء زمزم.
(إذاعة دويتشلاند فونك) 

الكاتب 
ولد نافيد كرماني عام ١٩٦٧. يقيم حالياً في كولونيا حيث يزاول مهنته ككاتب حر وقد حصل على درجة الأستاذية في الدراسات الاستشراقية وكان زميلاً لمعهد الدراسات العليا في برلين لفترة طويلة، وتقديراً لقيمة مؤلفاته الأكاديمية والأدبية فاز كرماني بجوائز عديدة، كما حصل مؤخراً على منحة فيلا ماسيمو في روما فضلاً عن ذلك فهو عضو بالأكاديمية الألمانية للغة والشعر وعضو بالمؤتمر الإسلامي الألماني.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “من نعني بنحن؟ ألمانيا ومسلموها”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP