‎الاقناع الذكي أساليب يومية لتعزيز قوتك في الاقناع‎

عنوان الكتاب الإقناع الذكي – أساليب يومية لتعزيز قوتك في الإقناع
المؤلف ستيفن سي يانج
الناشر جرير
البلد الرياض
تاريخ النشر 2019
عدد الصفحات 312

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


نبذة عن الكتاب

هذا الكتاب يمنحك الأدوات التي تحتاج إليها لتعزيز مهاراتك الخاصة بالإقناع والتأثير. فبواسطة إرشاد عملي، وخال من اللغة الاصطلاحية الغامضة حول ما تقوله وكيف تقوله، سوف تكتشف كيفية اكتساب تأييد الناس، والحصول على دعم لأفكارك وبناء علاقات ناجحة.
لذالك، سواء كنت تريد الحصول على وظيفة أفضل، أو تجاوز مستهدف مبيعاتك، أو إقناع رئيسك في العمل، سوف تكون قادراً على الحصول على النتائج التي تريدها.
– اكتشف كيفية تعزيز مهاراتك الخاصة بالإقناع والتأثير.
– أثر في الآخرين وأقنعهم بطريقة تفكيرك.
– تعلم كيفية استخدام تقنيات الإقناع في السيناريوهات اليومية.

طرق الإقناع وكيفية التأثير بالآخرين:

تتكوَّن عملية التأثير والإقناع من ثلاثة عناصر، هي: المصدر والرِّسالة والمستقبِل، وبما أنَّ المصدر هو النَّاقل للرِّسالة والمسؤول عن إقناع المستقبلين فيها، فإنَّه يقع على عاتقه الوصول إلى أفكارهم والتأثير فيهم بما يتناسب مع بيئاتهم ومستوياتهم العمريَّة والتعليمية وتراعي الفروقات بينهم، وعليه أن يتَّصف بالثقة والمصداقيَّة والقدرة على استخدام أساليب متعددة ومناسبة للتأثير والإقناع، وعليه أن يُشكِّل رسالته بوضوحٍ لا غموض فيه ولا تمويه؛ لتكون واضحة الهدف، مرتبة الأفكار، مناسبة العبارات، مدعمة بالأدلة والبراهين، بعيدة عن الخلل والجدل والاستعلاء، ومن أهمِّ الطرق التي تحقِّق الإقناع والتأثير ما يلي:

* يجب على النَّاقل أو المصدر أن يمتلكَ القناعة التَّامة بالفكرة التي يسعى لنشرها وأن يكون عميق الإيمانِ في أهدافها ومبادئها؛ إذ إنَّ التخبُّط والتَّوسُّط في قناعته بفكرته يعكس ضعف الفكرة وسطحيَّتها؛ ممّا يؤدي إلى عدم اقتناع المستقبلين لها أو تشوّه الرسالة ذاتها. تجنُّب التعميم والشُّمول، والمحافظة على نسبيَّة المعاني وحصر الألفاظ في كلماتٍ واضحة ومحددة تستهدف تفسير الفكرة وإظهارها كهدف أساسٍ في الحوار دون التشتيت بالعموميات.

* اجتنابُ الجدال والمناكفات والاستقواءِ المفجِّر للخصومات، فصاحب الفكرة مسؤول عن نقلها بالودِّ والإحسانِ بعيداً عن التفرُّدِ والاحتفالِ بالقدرة على الإثباتِ، وعليه أن يُقيمَ الحجَّة بالدَّليلِ، والتيسير، وكسب القلوب، والتأييد بدلاً من استعدائها.

* اطِّلاعِ المستقبِل المُقنِع على النتيجة النِّهائية بصورة واضحة ومفهومة، كما يحتاج أيضاً إلى التعرُّف على مبرِّرات الأخذ بها وميِّزاتها والأسباب التي تستند إليها، وعليهِ فإنَّ المصدر مسؤولٌ عن تحليل الحوار إلى مقدِّماتٍ منطقيَّة تفسِّر قوة البيانات والحقائق، وتعرض نتائج نهائيَّة تصنع الفرق في إدراك المستقبل.

* على المُحاوِر أن يختار ألفاظه وتعابيره وكلماته بعناية، وأن يحافظ على إرسال الجُمَلِ بصيغة التشويق والإثارة بعيداً عن التخويف والضغط وفرض السُّلطة والرأي.

* المحافظة على استمرار الاتصال الجيِّد بالمُستقبِل، وربط نهاياتِ تعليقه ومداخلاته ببدايات حديث المُحاوِر؛ ما يضمن تولُّد الشّعور بالاحترام والاهتمامِ من قِبَل المستقبل، فيسهِّل عمليَّة استقبال المعلومات وتبنِّي الأفكار والطروحات.

* إشعارُ المستقبِل بجدّيَّة البحث عن الحقيقة والسُّرور عند استقبال الحقائق من طرفِه، فليس المهم أن يثبت المحاور أنَّه على صواب، بل الأهم أن يصل الجميع إلى نتيجةٍ حقيقية ومنطقيَّة خاليةٍ من الانتصارات الشخصيَّة والاستقواءِ التنافسي.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “‎الاقناع الذكي أساليب يومية لتعزيز قوتك في الاقناع‎”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP