الاضطرابات العاطفية.. العلاج البيولوجى والنفسى

عنوان الكتاب الاضطرابات العاطفية.. العلاج البيولوجى والنفسى
المؤلف توماس كوهلر
الناشر  dgvt-Verlag
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2016
عدد الصفحات 186

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


الكآبة أو الاكتئاب النفسي هو اعتلال عقلي يعاني فيه الشخص من الحزن والمشاعر السلبية لفترات طويلة، وفقدان الحماس وعدم الاكتراث.

وتصادفه مشاعرالقلق والحزن والتشاؤم والذنب و ضيق في الصدر مع انعدام وجود هدف للحياة، مما يجعل الفرد يفتقد الواقع و الهدف في الحياة.

وهو أيضا أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً و يصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تتسم بخلل في المزاج. وأهم ما يميز الاكتئاب هو الانخفاض التدريجي – أو الحاد والمتسارع أحياناً- في المزاج والنفور من الأنشطة. يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على أفكارالشخص، و سلوكه، و مشاعره، ونظرته إلى العالم والرفاهية المادية.

قد يشعر المعانون من الكآبة بالحزن، والرغبة في البكاء، والقلق، والفراغ، وانعدام الأمل والقيمة، وقلة الحيلة، والشعور بالذنب، وتعكر المزاج، والألم المعنوي، والاضطراب. ويفقد العديد منهم حماسه واهتمامه بالعمل والحياة الاجتماعية وبنشاطات كانت محببة له. قد يعانون أيضاً من فقدان الشهية أو الإفراط في الأكل. لديهم مشاكل في التركيز وتذكر التفاصيل واتخاذ القرارات، وقد يقدمون على إلحاق الأذى بأنفسهم أو بمحاولة الانتحار أو التفكير فيه.

أعراض الاكتئاب الظاهرية: الأرق والنوم المفرط، والتعب، وقلة الطاقة، والآلام والأوجاع، ومشاكل الهضم وغيرها من الأعراض التي لا تستجيب للعلاج التقليدي، وقد تظهر لدى المرضى المصابين.

وقد لا تكون الكآبة بالضرورة اضطرابا نفسيا، بل رد فعل طبيعي لأحداث حياتية محددة، كأن تكون عرضًا من أعراض بعض الحالات الطبية، أو أحد الآثار الجانبية لبعض العلاجات الطبية. والكآبة أيضا سمة أساسية مرتبطة بمتلازمات نفسية مثل الاكتئاب السريري.

يوضح مؤلف الكتاب أن عددا قليلا فقط من الاكتئاب هو الذى يمكن تفسيره نفسيا. ولكن ذلك لا ينطبق على الاضطراب الثنائي.

ويتساءل: كيف نعرف فورا إذا ما كان الذى أمامنا هو اضطراب عضوى أو وجدانى أو هو ناجم عن اضطراب مزاجى وليس له أساس بيولوجى؟ ولكنه يقع في مساحة محدودة ولكنها مفصلة بما فيه الكفاية لتكون قابلة للقراءة ومفهومة وغنية بالمعلومات، وبمعرفتها نصل إلى النتائج البيولوجية والنفسية والفرضيات التي أحدثت هذه الاضطرابات المزاجية. ويتم التحليل النفسى ولكن مع فرضية أن يكون ذلك اختلال عقلى، أو خلل في الغدد الصماء أو تعطيل في نمو الأعصاب أو أي التهابات يمكن أن تتسبب في هذا الخلل. بالإضافة إلى العلاج النفسي والدوائي لابد من الوضع في الاعتبار الاضطرابات العاطفية، والحرمان من النوم، جنبا إلى جنب مع العلاجات البيولوجية الأخرى مثل العلاج بالصدمات الكهربائية.

 


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الاضطرابات العاطفية.. العلاج البيولوجى والنفسى”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP