كل شيء ضد روما

عنوان الكتاب كل شيء ضد روما
المؤلف إيفلين فيرتل
الناشر Parthas Verlag Berlin
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2014
عدد الصفحات 128

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


يتحدث الكتاب عن روما، المدينة الإيطالية الساحرة التي تغازل زوارها من مختلف أنحاء العالم  في سحرها لعدة قرون. فمنذ 2007 حتى  2014تم تركيب كاميرات في جميع متاحفها، وزينت شوارعها وساحاتها بالصور المليئة بالذكريات الجميلة ليتمتع بها كل عشاق روما.

في هذا الكتاب يوجد مجموعة من الصور المثيرة بالأبيض والأسود والألوان حتى تشعر أنك في رحلة إلى آثار هذه المدينة الساحرة وكذلك موضوعات أدبية بمثابة أدب الرحلات.

معلومات عن مدينة روما الإيطالية

جغرافية روما

تقع روما على ضفاف نهر التيبر ضمن إقليم لاتسيو، ويبلغ إجمالي مساحة روما ألف ومئتين وخمسة وثمانين كم²، حيث تمتد أراضي المدينة الحديثة إلى شاطئ البحر التيراني، وتمثل تلك المساحة ما يعرف ببلدية روما، وهي تختلف عن المدينة القديمة بشكل كبير للغاية، حيث تقدر مساحة المدينة القديمة بدائرة نصف قطرها عشرة كيلومترات عن مركز المدينة الحالي، ومناخ روما هو مناخ البخر المتوسط السائد في السواحل الإيطالية المختلفة، والذي يتميز بالدفء في فصلي الربيع والخريف، مع ارتفاع في درجات الحرارة في منتصف فصل الصيف، رغم ذلك تتمتع المدينة بنشاط سياحي مستمر طوال العام.

سكان روما كانت مدينة روما هي الأولى في العالم من حيث عدد السكان تاريخياً قبل سقوط الإمبراطورية الرومانية بتعداد سكاني يبلغ حوالي مليون نسمة، وبعد الانهيار انخفض هذا العدد إلى أقل من خمسين ألف فرد، وبعد دخول المدينة في النظام الملكي بدأ عدد السكان في التزايد مرة أخرى رغم محاولة بعض الأنظمة كبح تلك الزيادة في فترات ما قبل الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب بدأ عدد السكان في التصاعد المستمر مرة أخرى ليبلغ عدد المقيمين في المنطقة الإدارية لروما في عام ألفين وعشرة ما يقترب من أربعة ملايين وربع المليون فرد.

بحسب الإحصاءات الرسمية فإنّ عشر بالمئة من سكان المدينة من غير الإيطاليين، وتزيد نسبة المهاجرين من داخل القارة الأوروبية عن المهاجرين من خارجها، وتتكون أغلب الجنسيات من الرومانيين والأوكرانيين والبولنديين، أما غير الأوروبيين فأغلبهم من الفلبينيين والبنغاليين والصينيين، بالإضافة إلى الهجرات العربية مؤخراً، وشكلت تلك الهجرات ظهور طابع تجاري وثقافي مختلف لبعض أحياء العاصمة، حيث تدار العديد من المحال التجارية بواسطة أصحاب الأعمال الأجانب، وبالإضافة إلى أنّ العديد من المهاجرين لا يستطيعون الحصول على مكان للمعيشة، وتقدر أعداد الأشخاص المشردين في روما بما يزيد عن سبعة آلاف فرد.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كل شيء ضد روما”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP