دستور الكونجرس: السلطة التشريعية وفصل السلطات

عنوان الكتاب Congress’s Constitution: Legislative Authority and the Separation of Powers
المؤلف جوش شافيز
الناشر Yale University Press
البلد الولايات المتحدة الأمريكية
تاريخ النشر June 27, 2017
عدد الصفحات 448

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


يحلل العالم الأمريكي البارز في شئون الكونجرس والدستور “جوش شافيتز” في كتابه (دستور الكونجرس: السلطة التشريعية وفصل السلطات) والصادر عن Yale University Press الدور المدهش الذي تلعبه مجموعة الكونجرس القوية في الضوابط والتوازنات.

من المفترض أن يكون الكونجرس على نطاق واسع هو الفرع الأقل فعالية من الحكومة الاتحادية. ولكن كما يؤكد “شافيتز” في هذا التحليل الجريء، فإن الكونجرس لديه في الواقع العديد من  الآليات والأدوات القوية التي توجد تحت تصرفه في صراعاته مع الفروع الأخرى.

وبالاستناد إلى التطور التاريخي للمجالس التشريعية الأنجلوأمريكية من القرن السابع عشر وحتى الوقت الحاضر، يخلص شافيتز إلى أن هناك أدوات يحارب بها الكونجرس وأعضائه من يواجههم وهى الدعم العام.

فعندما يستخدمها الكونجرس يشترك فيها  بنجاح مع الجمهور، مما يزيد من قوته في مواجهة الفروع الأخرى؛ وعندما لا يفعل ذلك، فإنه يفقد السلطة. هذا الفصل الرائد في الفصل بين السلطات هو موضع اهتمام كل من علماء القانون وعلماء السياسة.

الكونجرس الأمريكي:

الكونگرس الأمريكي، هو مجلس تشريعي ثنائي للحكومة الفدرالية الأمريكية، ويتكون من مجلسين، مجلس الشيوخ، ومجلس النواب. وكلا من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب يتم إختيارهم بالانتخاب المباشر، ويتمتع كلا المجلسين بسلطات متساوية تقريبا

والمهمة الأساسية للكونجرس هي سن القوانين للدولة؛ إلا أنه يضطلع بمهام أخرى كبيرة، فعلى سبيل المثال فللكونجرس أن يصدق، أو يرفض ترشيحات رئيس الولايات المتحدة لمناصب وزراء الحكومة وبعض المناصب الرفيعة الأخرى. كما أن له الحق في إقرار أو رفض المعاهدات والاتفاقيات، التي يبرمها الرئيس الأمريكي.

وحيث إن كل عضو في الكونجرس يمثل عددًا كبيرًا من المواطنين، فإنه يتوجب على الأعضاء معرفة آراء الناخبين والاسترشاد بتلك الآراء عند النظر في القوانين المقترحة. كما أن عضوية الكونجرس تحتم على العضو أن يرد على خطابات المواطنين، والظهور في المناسبات المحلية. كما تحتم عليه أيضـًا فتح مكاتب محلية لمعالجة مشكلات الجمهور مع الحكومة.

التاريخ

نشأت فكرة تأسيس الكونجرس عن تقليد مجالس النواب الذي انتقل من بريطانيا، وصارت له جذور في المستعمرات الأمريكية في أوائل القرن السابع عشر الميلادي. وكان لمجالس المستعمرات سلطات واسعة، وبمضي الزمن، صارت هذه المجالس تعبر بشكل أوسع عن مصالح المستعمرين ضد مصالح الحكام الاستعماريين، الذين كانت تعينهم بريطانيا. وعندما ازدادت حدة التوتر بين بريطانيا والمستعمرات الأمريكية في الستينيات من القرن الثامن عشر الميلادي، تبنت مجالس المستعمرات قضية المستعمرين. ويمكن اعتبار الكونجرس القاري الأول، الذي انعقد في فيلادلفيا عام 1774م، بمثابة الهيئة التشريعية الوطنية الأولى. وفي عام 1776م، أعلن الكونجرس القاري الثاني استقلال المستعمرات عن بريطانيا. وعمل الكونجرس القاري الثاني بمثابة الحكومة الوطنية حتى 1781م، حينما تبنت الولايات مذكرة الاتحاد الكونفدرالي وأنشأت كونجرس الكونفدرالية. وقد عمل كونجرس الكونفدرالية بدون هيئة تنفيذية أو قضائية مستقلة وسرعان ما ظهر ضعفه.

وفي عام 1787 رسم مندوبو المؤتمر الدستوري خطة جديدة لشكل الحكومة ـ دستور الولايات المتحدة ـ وظلت سلطة الهيئة التشريعية مهمة، ولكن تمت موازنتها بسلطات الهيئتين التنفيذية والقضائية. وقد دعا الدستور إلى إنشاء مجلسين للكونجرس الجديد ـ بدلاً من مجلس واحد كان في السابق ـ بتمثيل متساو في أحد المجلسين (الشيوخ) وبالتمثيل وفقًا لعدد السكان في المجلس الآخر (مجلس النواب). وقد أدى تشكيل مجلسين للهيئة التشريعية إلى نزاع مرير بين مندوبي الولايات الصغيرة، الذين كانوا يفضلون تمثيلاً متساويًا لكل ولاية، ومندوبي الولايات الكبيرة، الذين كانوا يريدون تمثيلاً مبنيًا على أساس عدد السكان في كل ولاية.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دستور الكونجرس: السلطة التشريعية وفصل السلطات”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP