الحكم العالمى : شروط وإمكانيات وحدود حل النزاعات و بناء الدولة

عنوان الكتاب الحكم العالمى : شروط وإمكانيات وحدود حل النزاعات و بناء الدولة
المؤلف لولزم دراجيديلا
الناشر  Kovac, Dr. Verlag
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2016
عدد الصفحات 306

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


يبين المؤلف الظروف، والإمكانيات، والقيود المفروضة على إدارة الصراعات وحل النزاعات داخل إطار مفهوم “الحكم العالمي”، على سبيل المثال أزمة كوسوفو، مع الأخذ بعين الاعتبار أنها نموذج من نماذج حقوق الإنسان. في هذا السياق، كان ينظر للصراع في كوسوفو بأنه مشكلة عابرة للحدود و التي تتطلب استخدام أنماط  وسياسات مبتكرة.

جمهورية كوسوفو (أو كوسوفا، وسماها العثمانيون قوصوة) هي دولة معترف بها جزئياً تقع في جنوب شرق أوروبا (منطقة البلقان) تحدها جمهورية مقدونيا من الجنوب الشرقي وصربيا من الشمال الشرقي والجبل الأسود من الشمال الغربي وألبانيا من الجنوب. عاصمتها بريشتينا. يبلغ عدد سكانها مليونين وثلاثمائة ألف نسمة. تبلغ مساحتها 10,577 كم2 وقد كانت كوسوفو منطقة ذاتية الحكم ضمن صربيا حتى 17 فبراير 2008 حين أعلن البرلمان الكوسوفوي بالإجماع استقلالها وإعلان برشتينا عاصمة لها وحالياً تعترف 108 دولة باستقلال كوسوفو.

بعد فشل المقاومة غير العنيفة ضد الحكم الصربي في عام 1990، قام الألبان بتمرد مُسلح عام 1997-1999، مما أجبر منظمة حلف الشمال الأطلسي (الناتو) على شن هجوم على صربيا والجبل الأسود والتي أستمرت 78 يومًا لوقف الحرب في كوسوفو. في عام 1999، بناءً على قرار أصدره مجلس الأمن الدولي قامت الأمم المتحدة بإرسال بعثة لإدارة محافظة كوسوفو. بتاريخ 17 فبراير 2008، أعلن البرلمان في كوسوفو استقلال “جمهورية كوسوفو”. وبناءً على إتفاق بروكسل تقوم صربيا بتطبيع علاقاتها مع كوسوفو، لكنها لا تعترف باستقلالها بشكل رسمي.

وتم الاعتراف باستقلال جمهورية كوسوفو من قبل 108 دولة عضو في الأمم المتحدة وعضو في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، الاتحاد الدولي للطرق النقل، مجلس التعاون الإقليمي، مجلس مصرف التنمية الأوروبي، البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير. بالإضافة إلى 23 من 28 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحكم العالمى : شروط وإمكانيات وحدود حل النزاعات و بناء الدولة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP