نحن لا نستطيع القيام بذلك: لماذا أزمة اللاجئين الحالية هي أزمة وطنية؟

عنوان الكتاب نحن لا نستطيع القيام بذلك: لماذا أزمة اللاجئين الحالية هي أزمة وطنية؟
المؤلف تورستن هاينريش
الناشر  JUWELEN-der verlag
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2016
عدد الصفحات 220

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


أشياء غير ضرورية تقوم بها ميركل، بدلا من الامتثال للقانون المعمول به، فتحت المستشارة الالمانية الحدود الألمانية في خريف عام2015 للمهاجرين وواجهت كل الاعتراضات قائلة “نحن نخلق ذلك”. ونتيجة لذلك، بدأت الهجرة الجماعية إلى ألمانيا، بما يعادل مدينة بأكملها تدفقت كل شهر إلى البلاد، ومعظم هؤلاء الوافدون الجدد هم من المسلمين.

يحلل المؤلف تورستن هاينريش الآثار المترتبة من الهجرة الحالية على سكان ألمانيا. كم لاجئ؟ ولماذا يسمون هكذا؟ ما هو الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في هذا الشأن؟ كما يشير إلى المزاعم القائلة بأن اللاجئين يستخدمون كسلاح حرب.

كتاب يستحق القراءة، وموضوعاته مبنية على حقائق، ويتحدث عن قضية اللاجئين. ووجودهم في المانيا وأثر ذلك على الديمقراطية داخل البلاد.

ما الذي شغل بال اللاجئين في ألمانيا وأثار قلقهم ؟

بقيت قضية اللاجئين الحدث الأكثر جدلاً في ألمانيا خلال عام 2017، حيث كانت مجال نقاش وتبادل للاتهامات بين المعارضة والحكومة، خاصة خلال الحملات الانتخابية للأحزاب. لكن ما هي أبرز القضايا التي شغلت بال اللاجئين؟

خلقت التطورات السياسية داخل ألمانيا نوعاً من القلق بين اللاجئين حول مستقبلهم، ترافق ذلك مع تصريحاتٍ متضاربة للمسؤولين الألمان واقتراحات، استخدمت قضية اللجوء سلاحا لتحقيق مكاسب سياسية. كل هذا انعكس على اللاجئين انفسهم، وزاد قلقهم حول مستقبلهم في بلد اللجوء، مترددين بين خطوة إلى الأمام في حياتهم الجديدة، وخطوتين إلى الوراء لتخوفهم من العودة والترحيل. وفيما يلي نستعرض أبرز المواضيع التي شغلت بال اللاجئين في عام 2017 داخل ألمانيا، وفقاً لعدد الأخبار المتداولة وحتى الإشاعات المنشورة.

أولاً: “لم الشمل”

بقيت هذه القضية تؤرق اللاجئين، خاصة ممن حصلوا على “حماية ثانوية” ولا يحق لهم لم شمل عائلاتهم. وبناءً على ذلك سعى عدد كبير منهم لتقديم طعون في قرارات الحماية الممنوحة لهم أمام المحاكم، لتغيير حالة إقاماتهم القانونية ومنحهم حق اللجوء والتمكن من لم شمل عائلاتهم والعيش مع أسرهم تحت سقف واحد. فيما ينتظر آخرون تغيير القوانين، والبعض الآخر ينتظر أمام السفارات الألمانية في دول مختلفة للحصول على الفيزا واللحاق بعائلاتهم.

ثانياً: “الترحيل”

بدأت القصة تأخذ حيزاً من تفكير اللاجئين خاصة السوريين في ألمانيا، بعد اقتراحات تقدم بها “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، للتنسيق مع النظام السوري من أجل إعادة اللاجئين. وما زاد الطين بلة هو اقتراح ترحيل أصحاب السوابق من السوريين، الأمر الذي أخاف اللاجئين بسبب عدم استقرار الأوضاع في بلدهم. من جانبها وضعت وزارة الداخلية الألمانية حداً للشائعات مع تأكيدها على أنه “لا خطط لترحيل لاجئين إلى سوريا قريباً”. فيما استمر ترحيل لاجئين من جنسيات أخرى، ورُفضت طلبات لجوء آخرين بانتظار ترحيلهم.

ثالثاً: “المكافأة المالية للعودة”

من ناحية أخرى رفعت الحكومة الألمانية المكافأة المالية التي كانت مقدمة لتحفيز طالبي اللجوء على العودة الطوعية إلى بلدانهم، من 1800 يورو إلى  2200 يورو، ضمن ما أسمته برنامج “وطنك مستقبلك.. الآن”.

هذه المكافأة دفعت بالبعض إلى العودة لكنها لم تقنع الآخرين، وأصبحت مادة للتندر بين اللاجئين، حيث انتشر فيديو لشخص يطلب استشارة شخص آخر بطريقة مضحكة، حول قبول المساعدة المالية والعودة أو البقاء في ألمانيا.

رابعاً: “الزيارات إلى سوريا ومراجعة السفارة”

ربما كانت هذه القصة الأكثر إثارة للقلق لدى اللاجئين داخل ألمانيا عام 2017، إذ انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من القصص حول تلقي لاجئين لرسائل رسمية تفيد بإنهاء إقاماتهم في ألمانيا بسبب قيامهم بزيارة إلى الوطن. وتحدث آخرون عن إنهاء الإقامة بسبب مراجعة السفارة السورية في برلين لإجراء بعض الأوراق الرسمية.

القصص هذه أثارت بلبلة كبيرة، خاصة وأن الذين وصلوا إلى ألمانيا عن طريق “لم الشمل”، كانوا يسافرون بشكل دوري إلى أوطانهم دون معرفة أن ذلك سينهي إقاماتهم قانونيا، في حين لم يصدر رد رسمي يؤكد أو ينفي ذلك. بينما استخدمت بعض الأحزاب هذا الأمر خلال فترة الانتخابات، لتشير إلى أن الدول التي قدم منها اللاجئون أصبحت آمنة.

خامساً: “الكفالة”

هذه القصة أقلقت الألمان الذين كفلوا لاجئين أكثر من اللاجئين أنفسهم، إذ قررت المحكمة الإدارية العليا أنه على الكفلاء الذي استقدموا أشخاصاً بكفالة ثم قام هؤلاء بتقديم لجوء، دفع جميع تكاليف إقامة اللاجئين منذ وصولهم.

ما يعني أن ذلك سيكلفهم مبالغ طائلة، وسيتكفلون باللاجئين حتى يتمكنوا من العمل وعدم الحصول على مساعدات حكومية.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “نحن لا نستطيع القيام بذلك: لماذا أزمة اللاجئين الحالية هي أزمة وطنية؟”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP