عار الجوع: الغذاء والعدالة والمال في القرن الواحد والعشرين

اسم الكتاب عار الجوع
المؤلف ديفيد ريف
الناشر Simon & Schuster
البلد الولايات المتحدة الأمريكية
التاريخ 2016
عدد الصفحات 432 pages

اشترى الكتاب حقوق النشر

العرض

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: enEnglish (الإنجليزية)

عار الجوع: الغذاء والعدالة والمال في القرن الواحد والعشرين

 

في هذا الكتاب الرائد الذي يستند إلى سنوات ست من الاستقصاءات العملية، يقدِّم الخبير “ديفيد ريف” عرضاً موثقاً حول ما إذا كان القضاء على الفقر المدقع والجوع في متناول أيدينا، كما وعدت جهات عدة في العالم.فهل بإمكاننا توفير ما يكفي من الغذاء لحوالي 9 مليارات شخص في عام 2050م خاصة في المناطق الأكثر فقراً في جنوب الكرة الأرضية؟

يتوقع عدد كبير من أبرع العلماء والسياسيين وأبرز العاملين في مجال التنمية، وضع حدٍّ لأزمة سوء التغذية في العقود القليلة المقبلة. ولكن النشطاء في حقوق التغذية والداعمين لوسائل الزراعة التقليدية يرفضون الحلول التي تعتمد على التكنولوجيات الحديثة والصناعات الزراعية.

يضع ريف، الذي كان يدرس ويعدّ التقارير حول المساعدات الإنسانية والإنمائية لمدة ثلاثين عاماً، مطالب الجانبين تحت المجهر ويسأل إذا كان بإمكان أي من هذه الجهود حل الأزمة. ويجيب أنه من غير الممكن حل هذه الأزمة المستعصية إلا إذا لم نخلط بين الآمال والحقائق وبين النيات الحسنة والإمكانات الفعلية.

ويشير الكاتب إلى بعضاً من أبرع العلماء والسياسيين وخبراء المعونة والتنمية الدوليين، يتوقعون نهاية أزمة “سوء التغذية” في العالم خلال العقود المقبلة، كما أن “البنك الدولي وصندوق النقد” والحكومات الغربية، يتطلعون إلى عقد شراكات بين القطاعين العام والخاص، من أجل حل مشكلة تكلفة نقل المواد الغذائية عبر العالم.

ويؤكد “ريف” أن الجوع مشكلة سياسية، وأن الحرب عليه تعنى رفض التوافقات المألوفة، وعلى القطاع الخاص أن يقوم بدوره في هذا المجال، مشيرا إلى أنه عكف على دراسة وإعداد التقارير الخاصة بالمساعدات الإنسانية والإنمائية لمدة 30 عاما في ظل تنامي ظاهرة “تغير المناخ”، فتبين له ضرورة إيجاد “علاقة حميمة” بين القطاع الخيري والشركات العملاقة من أجل حل هذه الأزمة المصيرية.

عن المؤلف:

حصل ديفيد ريف على البكالوريوس من جامعة برنستون في 1978، وهو كاتب مستقل منذ1989، وكان قبل ذلك في الفترة 1979-1989 محررًا أول ومديرًا في دار نشر فارار وشتراوس وجيرو الشهيرة بنيويورك. وفي الفترة 1980-1985 كان مدير برنامج في معهد نيويورك للعلوم الإنسانية في جامعة نيويورك.

كما عمل أستاذا زائرا للكتابة الإبداعية في جامعة مدينة نيويورك وأستاذا لتدريس ملكة الكتابة في إطار “برنامج الكتابة الصيفي/ إمباير ستيت” في كلية سكيدمور. إضافة إلى ذلك، عمل نائبا لرئيس تحرير “مجلة السياسات الدولية” ومحررا مساهما في “النيو ربابليك”.

وهو زميل أول في معهد سياسات العالم في جامعة نيوسكول، وزميل معهد نيويورك للعلوم الإنسانية بجامعة نيويورك، وعضو في مجلس العلاقات الخارجية، وعضو مجلس إدارة قسم التسلح بمنظمة رصد حقوق الإنسان، وعضو مجلس إدارة مشروع أوراسيا الوسطىالتابع لـمعهد المجتمع المفتوح.

نشر ريف عدة كتب من بينها “الذهاب إلى ميامي: سياحًا ومنفيين ولاجئين في أمريكا الجديدة” (Going To Miami: Tourists, Exiles and Refugees in the New America) (بوسطن) 1987 و”لوس أنجلوس: عاصمة العالم الثالث” (Los Angeles: Capital of the Third World) (نيويورك) 1990 و”المنفي: كوبا في قلب ميامي” (The Exile: Cuba in the Heart of Miami) (نيويورك) 1992 و”المجزر: البوسنة وفشل الغرب” (Slaughterhouse: Bosnia and the Failure of the West) (نيويورك) 1995 و”جرائم الحرب: ما يجب أن يعرفه الشعب” (Crimes of War: What the Public Should Know) (بالاشتراك مع روي جوتمان) (نيويورك) 1999.

كما أنه مساهم معتاد في “النيويورك تايمز” و”لوس أنجلوس تايمز” و”الواشنطن بوست” و”وول ستريت جورنال” و”لوموند” (باريس) و”الباييس” (مدريد) و”النيو ربابليك” و”هاربرز” و”أتلانتك منثلي” و”لفورن افايرز” وغيرها من المطبوعات.

هذه المقالة متاحة أيضًا بـ: enEnglish (الإنجليزية)

معلومات إضافية

الطعام والمال والعدالة فى القرن الحادي والعشرون

يتساءل المؤلف ما إذا كان القضاء على الفقر المدقع والجوع على نطاق واسع هو حقا في متناول أيدينا، وهل نستطيع ان نوفر غذاء كافى لتسعة بلايين مواطن وهم عدد المواطنين عام 2050 ، خاصة فى المناطق الأكثر فقرا في جنوب الكرة الأرضية؟ بعض من ابرع العلماء و السياسيين وخبراء المعونة والتنمية توقعوا نهاية أزمة سوء التغذية في العقود المقبلة. البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والحكومات الغربية يتطلعون إلى شراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل حل مشاكل النقل وتكلفة المواد الغذائية.
واستطرد ريف بأن الجوع هو مشكلة سياسية والحرب عليه يعنى رفض التوافقات المألوفة وعلى القطاع الخاص ان يقوم بدوره فى هذا المجال، ويستطرد ريف- الذي عكف على دراسة وإعداد التقارير على المساعدات الإنسانية والإنمائية لمدة ثلاثين عاما- ان تغير المناخ، والحكومات غير المستقرة التي تتلقى المساعدات، والعلاقة الحميمة بين القطاع الخيري والشركات العملاقة غالبا ما يتم التغاضي عنها من أجل حل الأزمة.

TOP