من كان هتلر: آراء وتقارير من المعاصرين

عنوان الكتاب من كان هتلر: آراء وتقارير من المعاصرين
المؤلف هيرمان بولكنج
الناشر  be.bra
البلد ألمانيا
تاريخ النشر 2016
عدد الصفحات 784

أشتري الكتاب حقوق الترجمة

Description Books

This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)


هذه سيرة هتلر التى كتبها مئات من المعاصرين له. وتظهر حياة هتلر وأعماله، وأيضا آراء ووجهات نظر من شركاء في هذه الجريمة  ومن آخرين، ومعارضين وضحايا. وهناك أيضا تصريحات من قبل ناس عاديين من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن ممثلي النخبه في هذه البلاد، ومن رجال دولة ومن قادة جيوش، ومن نازيين، ومحافظين، ومن رجال دين، وليبراليين، واشتراكيين وديمقراطيين وشيوعيين، الذين ولدوا فيما بين 1847 الى 1931. يقدمون شهادتهم جميعا عن الأحداث التي سمعوها أو حضروها والتي أثارت قلقهم في التاريخ الألماني.

ماذا عن هتلر:

دولف هتلر، المولود في النمسا، وصل إلى السلطة كزعيم حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني أو ما يعرف بالحزب النازي.

حكم ألمانيا من خلال منصب مستشار الدولة (رئيس الوزراء) ما بين عامي 1933 إلى 1945 بدكتاتورية وانتهاجه لسياسات ساهمت في إشعال الحرب العالمية الثانية ووقوع مجزرة جماعية راح ضحيتها 6 ملايين يهودي عرفت بالهولوكوست، إضافة لخمسة ملايين مدني أخرين.

أقدم هتلر على الانتحار هو وزوجته إيفا برون في مخبئه ببرلين في الثلاثين من نيسان عام 1945 عندما أصبحت هزيمته محتومة.

بدايات أدولف هتلر

ولد أدولف هتلر في 20 نيسان 1889 ببرونو بالنمسا، وكان الولد الرابع لألويس هتلر وكلارا بولزي. عانى في طفولته من صدامات متكررة مع والده ذا الطابع العنيف والذي رفض أيضاً اهتمام ابنه بالفن.

في عام 1900 توفي أخو هتلر الأصغر، إيدموند، ما جعله منعزلاً ومنغلقاً أكثر. كما أظهر اهتماماً مبكراً بالقومية الألمانية رافضاً الوصاية الهنغارية النمساوية. فيما بعد أصبحت القومية الألمانية دافعه ومحور حياته.

توفي أليوس هتلر في عام 1903 بشكل مفاجئ ما جعل والدته تسمح له بترك المدرسة بعد عامين. وبعد وفاتها عام 1907 انتقل إلى فيينا وعمل كرسام وبما استطاع أن يؤمن به معيشته. تقدم لكلية الفنون الجميلة مرتين لكنه رُفض. بعد نفاذ حصته من أموال إعانة الإيتام واستهلاك مدخراته من بيعه اللوحات انتقل هلتر إلى مأوى للمشردين. وقد أشار هتلر لاحقاً أن هذه السنوات كانت منشأ اعتقاده بمعاداة السامية، غير أنه هنالك خلاف حول هذه النقطة.

في عام 1913 انتقل هتلر إلى ميونخ بسب اندلاع الحرب العالمية الأولى وتقدم للخدمة في الجيش الألماني وتم قبوله عام 1914 رغم أنه كان ما يزال مواطناً نمساوياً. وعلى الرغم من أن معظم وقته في الحرب قضاه بعيداً عن الخطوط الأمامية، مع وجود بعض التقارير التي ذكرت أن أغلب انجازاته في الميدان تم المبالغة فيها، إلا أنه كان متواجداً في عدة معارك مهمة، وقد أصيب في معركة السوم. حيث تقلد وسام شرف من الدرجة الأولى لشجاعته ونال شارة الجرحى بعد الإصابة.

صُدم هتلر من اتفاقية الاستسلام التي وقعتها ألمانيا عام 1918. ومثله مثل العديد من المناصرين للقومية الألمانية، كان هتلر يعتقد أن ألمانيا تعرضت لطعنة في الظهر من قادة مدنين وماركسيين. فقد وجد أن معاهدة فرساي مخزية، خاصة تجريد منطقة رينهارد من صفتها العسكرية واشتراط قبول ألمانيا تحمل مسؤوليتها عن بدء الحرب.

عاد هتلر إلى ميونخ بعد الحرب وأكمل العمل لدى الجيش كجاسوس للشرطة. خلال مراقبته لأنشطة حزب العمال الألماني تأثر هيتلر بأفكار مؤسس الحزب انطون دريكسلر وتبنى العديد من تلك المعادية للسامية والقومية والمناهضة للماركسية. انضم للحزب في أيلول من عام 1919.

قام الحزب في محاولة لزيادة شعبيته بتغيير اسمه إلى حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والذي يتم اختصاره بالألماني بكلمة نازي. صمم هتلر بنفسه شعار الحزب المكون من صليب معقوف في دائرة بيضاء على خلفية حمراء واشتهر بخطاباته العنيفة المناهضة لمعاهدة فرساي والسياسيين المنافسين والماركسيين واليهود. وفي عام 1921 استلم أدولف هتلر رئاسة الحزب.


This post is also available in: enEnglish (الإنجليزية)

Comments

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “من كان هتلر: آراء وتقارير من المعاصرين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

TOP