تأسست دار “مايفا إديثيونيس” عام 1985 على يد فرانسيسكو إيبوستا في مدريد، وارتبط اسمها منذ البداية بإحياء الأدب الروائي المرموق في إسبانيا وتقديم أعمال مميزة للقراء من كافة الأعمار. تركز الدار على نشر الروايات المترجمة عالية الجودة من الأدب الأوروبي والعالمي، وخاصة الروايات الاسكندنافية، البوليسية، والروايات النسوية، وقد أدخلت إلى المكتبة الإسبانية أعمال مؤلفين كبار مثل كاميلا لاكبيرج، وفريدريك باكمان.
وقد شملت اهتماماتها أيضًا أدب اليافعين والأطفال وحققت نجاحات واسعة بسلسلة “أدب الأطفال المصور”. تلتزم الدار بتنوع الخطاب الثقافي واكتشاف الأصوات المبتكرة، وهي تدعم المواهب الإسبانية الشابة إلى جانب العناية بترجمات متقنة للأدب الحديث.
تتبنى مايفا فلسفة النشر المستقل عالي المعايير مع التزام تربوي وأخلاقي واضح، ويشهد على ذلك مشاركاتها في أبرز معارض الكتب وتعاوناتها مع مؤسسات القراءة والتعليم في إسبانيا وأمريكا اللاتينية. وتمثل اليوم هذا النموذج من دور النشر التي نجحت في تقديم قيمة جمالية وثقافية شاملة في قطاع النشر الإسباني.