تُعد دار “دوندورن بريس” (Dundurn Press) واحدة من أكبر دور النشر المستقلة في كندا، وقد تأسست قبل أكثر من خمسة عقود على يد كيرك هوارد، وتمتلك اليوم إرثًا غنيًا من المؤلفات الكندية المتنوعة.
دوندورن بريس | النشأة والتطور
شهدت مسيرة الدار عدة محطات مهمة شكلت هويتها وساهمت في توسعها:
البدايات: انطلقت الدار كناشر صغير للمؤلفات غير الخيالية الكندية، ثم توسعت تدريجيًا لتشمل أنواعًا أدبية أخرى .
التوسع عبر الاستحواذ: قامت الدار بتعزيز وجودها من خلال الاستحواذ على عدة دور نشر، منها هونسلو بريس، وسايمون آند بيير*، ونابليون آند كومباني**، و**توماس ألين بابليشرز .
التطور الإداري: في عام 2019، بيعت الدار إلى مجموعة من المستثمرين في مجال التكنولوجيا، وتولى كوامي سكوت فريزر منصب الناشر، وأصبح المؤسس هوارد “الناشر الفخري”. وفي فبراير 2024، تم تعيين **ميغان ماكدونالد** (Meghan Macdonald) في منصب الناشر .
دوندورن بريس | الفلسفة والإسهامات البارزة
تتبنى الدار فلسفة نشرية تركز على تضخيم الأصوات الكندية الاستثنائية وتعزيزها، خاصة الأصوات الجديدة التي لم تُكتشف بعد أو الممثلة تمثيلاً ناقصًا في النشر التجاري. كما تلتزم بنشر الكتب التي تعكس العالم وتُرضي فضول القارئ وتنيره وتسلّيه.
دوندورن بريس | أبرز إسهاماتها وإنجازاتها:
- التميز الأدبي: حصلت كتب الدار ومؤلفوها على العديد من الترشيحات والجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة جيلر، والجوائز الأدبية لحاكم العام، وجوائز لامدا الأدبية.
- العلامة التجارية “رير ماشينز”: أطلقت في عام 2021 كعلامة للنشر الأدبي تكرس لنشر الأعمال الخيالية “الممتعة، غير العادية، الجريئة، أو المبتكرة”.
- الأصوات المتنوعة: نشرت الدار أعمالًا لمؤلفين من خلفيات متنوعة، مما ساهم في إثراء المشهد الثقافي والأدبي الكندي.
المجالات والتخصصات
تنشر الدار عبر مجموعة واسعة من الأنواع الأدبية، منها :
- الأدب الخيالي (الأدب الرفيع، وأدب الأنواع، والروايات البوليسية والتشويق).
- غير الخيالي (السيرة الذاتية، والتاريخ، والرياضة، والسياسة، والجريمة الحقيقية، والعلوم الشعبية).
- الكتب ذات الاهتمام المحلي والمواضيع المتعلقة بالمجتمع والثقافة.