إذا بناه أحد سيموت الجميع: متى سيقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية؟

إذا بناه أحد سيموت الجميع: متى سيقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية؟

كتابٌ حقق أعلى المبيعات فور صدوره بحسب صحيفة نيويورك تايمز | لقد وضعنا التنافس المحموم على ابتكار ذكاء اصطناعي خارق على طريق الانقراض، لكن لم يفت الأوان بعد لتغيير المسار، كما يوضح اثنان من أوائل الباحثين في هذا المجال في هذا النداء المدوّي للبشرية. “قد يثبت هذا الكتاب أنه أهم كتاب في عصرنا” – تيم أوربان، موقع Wait But Why. في عام 2023، وقّع مئات من رواد الذكاء الاصطناعي رسالة مفتوحة تحذّر من أن الذكاء الاصطناعي يشكّل خطرًا جسيمًا على انقراض البشرية. ومنذ ذلك الحين، اشتدّ سباق الذكاء الاصطناعي. تتسابق الشركات والدول لبناء آلات ستكون أذكى من أي إنسان. والعالم غير مستعدّ بشكلٍ كارثي لما سيأتي لاحقًا. على مدى عقود، درس اثنان من الموقعين على تلك الرسالة – إيليزر يودكوفسكي ونيت سواريس – كيف ستفكّر أنظمة الذكاء الخارقة، وكيف ستتصرف، وكيف ستسعى لتحقيق أهدافها. تشير أبحاثهم إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي فائقة الذكاء ستطور أهدافًا خاصة بها تُدخلها في صراع معنا، وإذا ما نشب هذا الصراع، فإن ذكاءً اصطناعيًا خارقًا سيسحقنا. لن يكون التنافس متكافئًا على الإطلاق. كيف يمكن لذكاء اصطناعي خارق أن يقضي على جنسنا البشري بأكمله؟ ولماذا قد يرغب في ذلك؟ وهل سيرغب في أي شيء أصلًا؟ في هذا الكتاب المهم، يستعرض يودكوفسكي وسواريس النظرية والأدلة، ويقدمان سيناريو انقراض محتملًا، ويشرحان ما يلزم لبقاء البشرية. العالم يتسابق لبناء شيء جديد كليًا تحت الشمس. وإذا ما نجح أحد في بنائه، فسيهلك الجميع. يقول ييشان وونغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ريديت: “هذا أفضل شرح بسيط ومباشر لمشكلة مخاطر الذكاء الاصطناعي قرأته على الإطلاق”.
الناشر Little, Brown and Company
المؤلف إليعازر يودكوفسكي
البلد أمريكا
تاريخ النشر 16/09/2025
عدد الصفحات 272
الطبعة الأولى
الحجم 16.51x 3.05 x 24.38
نبذه تعريفية عن المؤلف يُعدّ إليعازر يودكوفسكي أحد الباحثين المؤسسين لمجال مواءمة الذكاء الاصطناعي العام، الذي يهتم بفهم كيفية تفكير وسلوك وسعي الذكاءات التي تفوق ذكاء الإنسان لتحقيق أهدافها. وقد ظهر اسمه في قائمة مجلة تايم لأكثر 100 شخصية مؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وكان من بين الشخصيات العامة الاثنتي عشرة التي ورد ذكرها في مقال صحيفة نيويورك تايمز بعنوان "من هم وراء فجر حركة الذكاء الاصطناعي الحديثة"،