نبذة عن المؤسسة العربية الحديثة
تعد من أعرق دور النشر المصرية، تأسست عام 1960 بجهود الأستاذ حمدي مصطفى. تخصصت المؤسسة في مجالين رئيسيين:
المجال التعليمي: هي الناشر الحصري لسلسلة “سلاح التلميذ” للمرحلة الابتدائية، وسلسلة “المعلم” للمرحلتين الإعدادية والثانوية.
المجال الثقافي والشبابي: أطلقت مشروع “روايات مصرية للجيب” عام 1984، والذي قدم أشهر السلاسل مثل “رجل المستحيل” و”ما وراء الطبيعة”.
حالة المؤسسة العربية الحديثة في 2025
تواصل المؤسسة في عام 2025 تطوير محتواها الرقمي عبر تطبيقات تعليمية مرتبطة بسلسلة سلاح التلميذ لمواكبة أنظمة التعليم الحديثة، كما تشارك بانتظام في معارض الكتاب الدولية، وعلى رأسها معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 بإصدارات كلاسيكية وجديدة.
1. التطور الرقمي والتطبيقات
تطبيق روايات مصرية للجيب: طورت المؤسسة تطبيقاً رسمياً متاحاً على المتاجر الإلكترونية (مثل Google Play) يتيح للقراء الوصول إلى سلاسلهم المفضلة رقمياً، مع تحديثات مستمرة للمحتوى شملت عام 2025.
التعليم الذكي: عززت المؤسسة من تواجدها الرقمي عبر منصة “سلاح التلميذ” التي توفر الآن محتوى تفاعلياً، فيديوهات تعليمية، واختبارات إلكترونية تتماشى مع خطة وزارة التربية والتعليم المصرية لتطوير التعليم.
2. المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
شهدت دورة عام 2025 من المعرض (النسخة 56) حضوراً قوياً للمؤسسة، حيث طرحت “روايات مصرية للجيب” أكثر من 31 إصداراً جديداً.
تنوعت الإصدارات الجديدة ما بين الخيال العلمي، الفانتازيا، المغامرات، والرسوم المصورة (Comics)، بالإضافة إلى إعادة طبع المجلدات الفاخرة للسلاسل الكلاسيكية مثل “ما وراء الطبيعة”.
3. التحالفات الاستراتيجية
منصة مصر للتعليم: في خطوة لتعزيز الجانب التعليمي، دخلت المؤسسة في تحالف مع منصة “مصر للتعليم” وصندوق مصر السيادي، مما ساهم في تحويل “سلاح التلميذ” إلى منظومة تعليمية رقمية متكاملة تخدم ملايين الطلاب في مصر.
4. إرث ثقافي مستمر
مشروع القرن الثقافي: ترفع المؤسسة شعار “مشروع القرن الثقافي” كإشارة لدورها في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة منذ الثمانينيات.
دعم المواهب الجديدة: بجانب الأسماء الكبيرة (نبيل فاروق، أحمد خالد توفيق)، تفتح المؤسسة الباب في عام 2025 لأقلام شبابية جديدة في سلاسل مثل “زهور” و”نوفا” و”سافاري” للحفاظ على استمرارية هذه السلاسل برؤية عصرية.
5. التوسع الجغرافي
بجانب فروعها التقليدية في القاهرة والإسكندرية، وسعت المؤسسة شبكة توزيعها في 2025 لتشمل نقاط بيع رسمية في المكتبات الكبرى في دول الخليج العربي (خاصة السعودية والإمارات) لتلبية الطلب المرتفع على إصدارات الجيب.