تحليلٌ لكيفية إدارة الأزمات في النمسا، مقارنةً بدول أوروبية أخرى (لا سيما ألمانيا وبريطانيا العظمى وإيطاليا وإسبانيا)، استنادًا إلى دراسات نوعية وكمية معمقة. تكشف أزمة كوفيد-19 كيف حاول فاعلون من الوزارات والهيئات الحكومية والأوساط الأكاديمية إدارة الأزمة من منظورهم الخاص، ما خلق صورةً عامةً لعجزٍ مذهل.
تمكنت أحزاب اليمين المتطرف، كحزب الحرية النمساوي (FPÖ)، من استغلال إخفاقات التواصل لدى المؤسسة السياسية ببراعة. خلال حملة مناهضة التطعيم، أصبحت الأفكار الفاشية جزءًا من الخطاب “الطبيعي”، بدءًا من مفهوم “الهيئة الوطنية السليمة” المزعوم وصولًا إلى معاداة السامية الصريحة. كما يُفسر الجدل الدائر حول التطعيم الإلزامي سببَ خروج حزب الحرية النمساوي (FPÖ) فائزًا من الأزمة بعد إلغاء القانون في صيف 2022، وتصدره المستمر منذ ذلك الحين الانتخابات واستطلاعات الرأي.
بإمكان السياسيين الديمقراطيين التعلم من أخطائهم، وهذا الكتاب سيساعدهم على ذلك.
روث ووداك، عالمة لغوية وباحثة في علم اللغة الاجتماعي ودراسات الخطاب، أستاذة فخرية متميزة في دراسات الخطاب بجامعة لانكستر وأستاذة فخرية بجامعة فيينا. وقد حازت على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة فيتغنشتاين لعام 1996.
| الناشر | Picus Verlag |
| المؤلف | ماركوس رايندورف |
| البلد | النمسا |
| تاريخ النشر | 11/03/2026 |
| عدد الصفحات | 224 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | ماركوس رايندورف محاضر خاص في اللغويات التطبيقية بجامعة فيينا. وقد أتمّ العديد من الإقامات البحثية والزمالات، بما في ذلك في مدرسة أمستردام للتحليل الثقافي، والمركز الدولي للبحوث في الدراسات الثقافية، |
| عنوان الناشر | info@picus.at |
| الرقم الدولي ISBN | ISBN 978-3-7117-3506-5 |