لا شك أن ألكسندر غروتينديك هو أعظم رياضي في القرن العشرين، بل وأحد أعظم الرياضيين على مر العصور. إنه عملاق لامع ذو مكانة أسطورية. ولكنه أيضاً، وربما قبل كل شيء، روح حساسة، ثائرة، لا تعرف المساومة. فبين ابتكاره لعلم البيئة الراديكالي، ونقده اللاذع للعلوم والتكنولوجيا، وتفكيكه العميق للإمبريالية الغربية.
يقدم غروتينديك مفاتيح لا تقدر بثمن لمواجهة الكارثة الحضارية التي بدأت بالفعل إلى حد كبير. وباتت تحليلاته الثاقبة وحماسه الشديد أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ ترسم ملامح إمكانيات خلاص محتملة. بدافع الحب والوفاء للقيم الأسمى، تحدى غروتينديك كل التوقعات السائدة.
بعيدًا عن كونها سيرة ذاتية، تُقارن هذه المقالة بين أفكار ألكسندر غروتينديك السياسية والفلسفية الثورية ومخاوف أوريليان بارو الشخصية في محاولته لمواجهة زمن الكوارث. وبأسلوبٍ جريءٍ ومُخالفٍ للمألوف، تُطرح الحجة دون أي مساومة.
| الناشر | Les Liens qui Libèrent |
| المؤلف | أوريليان بارو |
| البلد | فرنسا |
| تاريخ النشر | 07/01/2026 |
| عدد الصفحات | 272 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | أوريليان بارو عالم فيزياء فلكية وفيلسوف فرنسي. متخصص في النسبية العامة، وفيزياء الثقوب السوداء، وعلم الكونيات، وهو مدير مركز غرونوبل ألب للفيزياء النظرية، حيث يعمل في مختبر فيزياء الجسيمات دون الذرية وعلم الكونيات. يحمل بارو أيضًا شهادة دكتوراه في الفلسفة، وهو ناشط بيئي، ومؤلف للعديد من الكتب، أحدثها كتاب "الفرضية ك: العلم في مواجهة الكارثة البيئية" (غراسيت، 2023). |
| عنوان الناشر | info@editionslesliensquiliberent.fr |
| الرقم الدولي ISBN | ISBN : 979-10-209-2202-1 |