هذه هي نقطة انطلاق هذا الكتاب، الذي ينبش فيه عالم السياسة ذاكرة مكبوتة: ذاكرة الجرائم التي ارتُكبت باسم الجمهورية في مستعمراتها. فهذه المجازر الاستعمارية، بعيداً عن كونها حوادث أو “أخطاء”، كانت سياسة متعمدة.
في 25 فبراير 2025، أعلن الصحفي جان ميشيل أفاتي، عبر إذاعة RTL، أن فرنسا ارتكبت مجازر عديدة شبيهة بمجزرة أورادور الاستعمارية في الجزائر. وعلى الفور، فبرك الجمهوريون واليمين المتطرف ووسائل الإعلام الدعائية فضيحة، زاعمين أنها جريمة ضد الأمة. وباعتبارها الابنة البكر للتنوير والثورة، فمن المستحيل أن ترتكب فرنسا مثل هذه الأعمال.
إن التحريف والتلطيف هما أساس هذا الدفاع عن الرواية الإمبريالية الجمهورية، وهو ما يحجب العديد من السوابق. فبعد عام 1945 وخلال حرب الجزائر الأخيرة، نددت شخصيات عديدة بالجيستابو والمجازر الفرنسية الشبيهة بمجزرة أورادور، والتي ارتبطت بالعنف المفرط للحرب المضادة للثورة. يقوم أوليفييه لو كور غراندميزون بتحليل هذه الفظائع ويعيد النظر في أصولها: الحرب الشاملة التي شنها الجنرال بوجو من أربعينيات القرن التاسع عشر فصاعدًا، مع ما ترتب عليها من مذابح للمدنيين، والاختناق بالدخان، والإبادة الجماعية المتكررة، والغارات المدمرة.
يدرّس أوليفييه لو كور غراندميزون العلوم السياسية والفلسفة في جامعة إيفري باريس-ساكلاي. وقد نشر العديد من الأعمال حول الاستعمار والعنصرية في الماضي والحاضر والإسلاموفوبيا.
| الناشر | Les Liens qui Libèrent |
| المؤلف | أوليفييه لو كور |
| البلد | فرنسا |
| تاريخ النشر | 06/03/2025 |
| عدد الصفحات | 224 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | يدرّس أوليفييه لو كور غراندميزون العلوم السياسية والفلسفة في جامعة إيفري باريس-ساكلاي. وقد نشر العديد من الأعمال حول الاستعمار والعنصرية في الماضي والحاضر والإسلاموفوبيا. |
| عنوان الناشر | info@editionslesliensquiliberent.fr |
| الرقم الدولي ISBN | ISBN : 979-10-209-2229-8 |