هل هي غير متناسبة؟ غير دستورية؟ أخلاقية؟ إجرامية؟ إن مظاهر العصيان المدني الحالية مثيرة للجدل للغاية. ولكن ما الذي يميز العصيان المدني فعلاً؟ هل يبرر نشطاء المناخ، ومحتجو المزارعين، ومواطنو الرايخ الألماني أفعالهم بهذا المصطلح؟ نحن بحاجة ماسة إلى نظرية مقنعة ومفهومة للجميع حول العصيان المدني، وقد قدمتها الباحثة القانونية المتميزة سميرة أكبريان.
تكمن أهمية العصيان المدني لديمقراطيتنا تحديداً في مخاطره: من خلال كشف أوجه القصور في العمليات الديمقراطية، والتشكيك في شروط المشاركة، وعكس الواقع أمامنا. وبالتالي، فإن مخالفة القانون، كما توضح سميرة أكبريان، يمكن أن تخدم تحقيق المثل الديمقراطية. لذلك، يجب علينا التشكيك في فكرة أن العصيان المدني يضر بالديمقراطية وسيادة القانون. لا يتعلق الأمر بتبرير جميع أشكال العصيان المدني، بل بتعلم التمييز بين تعبيراته الديمقراطية وتعبيراته الاستبدادية. تتلخص أطروحة أكبريان في أن الأشكال الناجحة للعصيان المدني يجب فهمها على أنها “تفسير للدستور”. وفي كتابها، تشرح بالتفصيل هذه الأطروحة المثيرة للدهشة وتوضح كيف يُمكّن العصيان المدني من التأثير الديمقراطي المباشر الذي يمكن أن يعالج الاختلالات في العمليات السياسية.
| الناشر | دار نشر سي. إتش. بيك |
| المؤلف | سميرة أكبريان |
| البلد | ألمانيا |
| تاريخ النشر | 11/03/2026 |
| عدد الصفحات | 172 |
| الطبعة | forth |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | سميرة أكبريان باحثة مشاركة في كرسي القانون العام والفلسفة القانونية بجامعة غوته في فرانكفورت. حازت أبحاثها حول العصيان المدني على جائزة الدراسات الألمانية من مؤسسة كوربر، وجائزة ميركور للأطروحات المتميزة، وجائزة فيرنر بوندر. |
| عنوان الناشر | info@beck.de |
| الرقم الدولي ISBN | 978-3-406-82336-7 |