هذا الكتاب من الكتب العربية القليلة بل والنادرة التي تتناول الادب الصيني باللغة العربية للكاتب المتميز والأديب المصري علي عطا..
يُحاول كتاب (
الأدب الصيني بالعربية – الترجمة والتلقي والانتشار) تلمّس سمات الأدب الصيني الجديد، وعوامل جدارته بالانتشار عالميًّا، والتحديات التي تواجه ترجمته إلى العربية، من الصينية مباشرة، في ظل تنامي التبادل الثقافي الصيني العربي، باعتباره من أولويات المرحلة الراهنة، صينيًّا وعربيًّا على حدٍّ سواء.
يندرج هذا الكتاب في باب “دراسات الترجمة”، حيث يركز على حركة ترجمة الأدب الصيني إلى اللغة العربية، وما تواجهه من تحديات، وما تعكسه من علامات على طريق التقارب الصيني العربي.
إن هدف الكتاب هو التنبيه، ما أمكن، إلى أهمية أن تنتعش دراسات الترجمة على المستوى العربي، وخصوصًا إزاء وافد جديد – قديم، هو الأدب الصيني؛ فهو قديم بحكم أن بدايات ترجمة الحديث منه إلى العربية، تعود إلى بضعة عقود، سبقت الطفرة التي نشهدها حاليًّا، والتي زاد زخمها بعد فوز الاديب الصيني (مويان) بجائزة نوبل في الآداب، إلى الحد الذي يجعلنا وكأننا بصدد وافد جديد فعلًا، من حيث سماته التي تميزه عن كلاسيكيات ذلك الأدب نفسه.