يُعدّ هيلموت إيغنر رائدًا في مجال ما يُعرف بالقضايا المُعلقة، والتي قد تبقى دون حل لعقود. يتميّز إيغنر بنسبة نجاح عالية في حلّ القضايا، وتحظى خبرته وكفاءته بتقدير كبير في أوساط الشرطة.
في هذا الكتاب، يروي إيغنر أبرز قضاياه المُعلقة خلال الثلاثين عامًا الماضية.
بأسلوب شيّق وجذّاب، يصف كيف تغيّر المجتمع وعلم الأدلة الجنائية عبر السنين، والتحديات التي يواجهها في عمله، ولماذا يرفض، كمحقق جرائم قتل، نسيان معاناة الضحايا. يُشكّل هذا الكتاب إضافة قيّمة إلى أدب الجريمة الواقعية، ليس فقط لعشاق روايات الجريمة، بل يُقدّمه شخصية تحقيقية مُلهمة.