حاملو لواء المساواة.. أول حركة لإلغاء العبودية في أمريكا

حاملو لواء المساواة.. أول حركة لإلغاء العبودية في أمريكا

يستعيد بول بولغار الرؤية الشاملة عرقياً لأول حركة لإلغاء العبودية في أمريكا. ومن خلال تسليط الضوء على أنشطة جمعية بنسلفانيا لإلغاء العبودية، وجمعية نيويورك لتحرير العبيد، وحلفائهم من الأمريكيين الأفارقة خلال حقبة ما بعد الثورة الأمريكية وبدايات تأسيس الدولة، يكشف عن برنامج هذا التحالف الشامل لحرية السود ومساواتهم. فمن خلال حماية حقوق المنحدرين من أصول أفريقية وتوسيعها، وإثبات أن الأمريكيين السود قادرون على أن يصبحوا مواطنين صالحين في الجمهورية الجديدة، سعى هؤلاء الناشطون، الذين يسميهم بولغار “رواد حركة إلغاء العبودية الأولى”، إلى إنهاء التحيز العنصري الأبيض والقضاء على عدم المساواة العرقية. إلا أنه ابتداءً من عشرينيات القرن التاسع عشر، هدد الاستعمار بإخماد هذه الحركة الشاملة عرقياً. فقد ادعى دعاة الاستعمار أن ما اعتبروه دونية دائمة للسود وتحيزاً عنصرياً أبيض لا يُقهر يعني أن العبودية لا يمكن أن تنتهي إلا بنفي المحررين من الولايات المتحدة. من خلال استقطاب العديد من الإصلاحيين إلى صفوفها، همّشت هذه الحركة المناهضة للعبودية، ذات التوجهات المختلفة جذريًا، نشاطَ أوائل دعاة إلغاء العبودية في أمريكا، وحجبت الأصول التقدمية العرقية لحركة إلغاء العبودية الأمريكية التي يعيد بولجار اكتشافها الآن.

وبإعادة تفسيره للتاريخ المبكر لمناهضة العبودية في أمريكا، يوضح بولجار أن أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر لا تقل أهمية عن منتصف القرن التاسع عشر في تاريخ العرق والحقوق والإصلاح في الولايات المتحدة.

الناشر دار نشر جامعة نورث كارولاينا
المؤلف بول جيه بولجار
البلد أمريكا
تاريخ النشر 15/01/2026
عدد الصفحات 352
الطبعة first
الحجم 14.53 x 2.34 x 21.67 cm
نبذه تعريفية عن المؤلف بول جيه بولجار محاضر في التاريخ بجامعة تافتس.
الرقم الدولي ISBN ISBN 9781469696119