تُعتبر دار “لوكس إيديتور” (Lux Editeur) من أبرز المؤسسات الثقافية في مقاطعة كيبيك الكندية، حيث تتخذ من مدينة مونتريال مقراً لها منذ انطلاقتها الأولى عام 1995.
بدأت مسيرتها تحت اسم “كومو أند نادو” قبل أن تستقر على اسمها الحالي في عام 2002، لتصبح صوتاً فكرياً مستقلاً يركز بشكل أساسي على القضايا السياسية والاجتماعية والتاريخية من منظور تحرري ويساري.
تتميز الدار بإنتاجها الفكري الغزير باللغة الفرنسية، وهي لا تكتفي بالسوق الكندية فحسب، بل تمتد بشبكة توزيعها لتشمل فرنسا وبلجيكا وسويسرا، مما يجعلها جسراً ثقافياً بين أمريكا الشمالية وأوروبا.
ويتجلى توجهها الفكري في نشر أعمال نقدية تبحث في تاريخ الحركات العمالية، ونضالات الشعوب الأصلية، ونقد الرأسمالية، مما منحها هوية فريدة كدار نشر تلتزم بـ “استكشاف العالم من أجل تغييره” كما تشير في رؤيتها الثقافية.