كارثة الفول السوداني الكبرى

كارثة الفول السوداني الكبرى

كارثة الفول السوداني الكبرى

كانت بريطانيا عام 1946 أمةً مُنهكة ومُثقلة بالهموم. فرغم انتصارها في الحرب العالمية الثانية، خرجت منها مُحبطة، مُثقلة بالديون، وتعاني من نقصٍ مُزمن في الغذاء والزيوت الصالحة للأكل.

وقد حازت حكومة حزب العمال الجديدة على تفويضٍ شعبيٍ حاسم، لكنها فشلت حتى الآن في تحقيق وعودها بـ”القدس الجديدة”.

وفي محاولةٍ يائسةٍ لرفع الروح المعنوية، ابتكرت حلاً جريئاً لأزمة النقص التي عانت منها بريطانيا بعد الحرب: مشروع الفول السوداني في شرق أفريقيا.

كان آلاف المتطوعين على استعداد لإزالة مساحات شاسعة من غابات تنجانيقا، بحجم يوركشاير، لزراعة الفول السوداني الغني بالزيت.

دافع حزب العمال عن هذه الحملة بحماسٍ بالغ، مُقتنعًا بأن الإبداع البريطاني قادر على تحويل مستعمراته إلى مراكز زراعية رائدة. ولكن على الرغم من الاستثمارات الضخمة، انهار المشروع بشكلٍ كارثي، نتيجةً لفشله في إجراء البحوث الكافية وتجاهله للمعرفة المحلية.

سخر منه المحافظون والصحف الشعبية، حتى أصبح مصطلح “الفول السوداني” مرادفًا لعدم كفاءة اليسار وفشله الاقتصادي. ساهمت تداعيات هذا الفشل في هزيمة حزب العمال في انتخابات عام 1951. ولكن هل كان ذلك حقًا خطأً حكوميًا فادحًا؟

يكشف كريستوفر هيل عن قصة أكثر تعقيدًا.

باعت شركة “يونايتد أفريكا” (التابعة لشركة “يونيليفر” الأنجلو-هولندية العملاقة) الخطة لوزراء متوترين، ثم أساءت إدارة العمليات بشكل كارثي. لم تكن الفضيحة الحقيقية هي فشل الاشتراكية، بل خيانة آمال أمة من قبل شركة عملاقة.

الناشر Hurst Publishers
المؤلف كريستوفر هيل
البلد بريطانيا
تاريخ النشر 01/01/2027
عدد الصفحات 328
الطبعة الأولى
الحجم 6×9
نبذه تعريفية عن المؤلف كريستوفر هيل منتج أفلام وثائقية ومؤلف لخمسة كتب غير روائية. تلقى تعليمه في جامعتي ساسكس وإدنبرة، وأنتج أفلامًا وثائقية لقنوات تلفزيونية مثل بي بي سي، والقناة الرابعة، وناشونال جيوغرافيك. وتركز كتبه على المحرقة النازية، وما بعد الاستعمار، وأيديولوجيات الرايخ الثالث.
عنوان الناشر direct@hurstpub.co.uk
الرقم الدولي ISBN 9781805266730