لماذا يُعدّ مكيافيلي مهماً الآن؟

لماذا يُعدّ مكيافيلي مهماً الآن؟

لماذا يُعدّ مكيافيلي مهماً الآن؟

استكشافٌ لشعر مكيافيلي، وعلاقاته العاطفية، وصداقاته، وانشغاله بالحقيقة والإدراك.

من هو نيكولو مكيافيلي؟ ولماذا ينبغي أن نعتبره ذا صلة بمشاكل العالم الحديث وتحدياته؟ يهدف ستيفن باود وألكسندر لي إلى إعادة تعريف مكيافيلي.

فنظرًا لشهرته الواسعة، ولو بالاسم فقط، ولأنه موضوعٌ لمفاهيم خاطئة وتحيزات خطيرة، يسعى المؤلفان إلى توضيح لماذا لا يُعدّ مكيافيليًا بالمعنى المتعارف عليه، وأنه لم يكن مجرد مفكر سياسي. من

خلال دراسة شعره الذي غالبًا ما يتسم بالجرأة، ومسرحياته الكوميدية، وعلاقاته العاطفية وصداقاته، يأخذ هذا الكتاب القراء المعاصرين في رحلة شيقة ومثيرة للتفكير عبر عقل مكيافيلي، مُحييًا شخصيته وموضحًا سبب أهمية هذا المفكر الرائد بالنسبة لنا اليوم.

الناشر Bloomsbury | دار بلومزبري للنشر
المؤلف ألكسندر لي، ستيفن باود
البلد بريطانيا
تاريخ النشر 11/06/2026
عدد الصفحات 224
الطبعة الأولى
الحجم 15×23
نبذه تعريفية عن المؤلف الدكتور ألكسندر لي زميل في مركز دراسات عصر النهضة بجامعة وارويك. ستيفن باود، فهو أستاذ التاريخ الحديث المبكر في جامعة إدنبرة، وله منشورات عديدة حول تاريخ البندقية وعصر النهضة.
عنوان الناشر contact@bloomsbury.com
الرقم الدولي ISBN 9781399410847