يحتفي معرض “المكتبة التي صنعتني” بمرور 200 عام على تأسيس مكتبة ولاية نيو ساوث ويلز، مُسلطًا الضوء على تطورها ومجموعتها الرائعة وروادها. لقد رسّخت المكتبة مكانتها الراسخة في قلب المدينة، وفي قلوب القراء والزوار في كل مكان.
في بداياتها، كان يتم اختيار الأعضاء بعناية، ولم تكن النساء مرحب بهن، وكان وجود الروايات على الرفوف يثير الاستغراب. أما اليوم، فالمكتبات مراكز ثقافية نابضة بالحياة مفتوحة للجميع، وتتأثر بالناس الذين تخدمهم.
رسالة حبٍّ إلى المكتبات في كل مكان، كتاب “المكتبة التي صنعتني” كتابٌ سيرغب القراء في اقتنائه باستمرار. سيجعلك تتساءل عن المكتبة التي صنعتك.


