فكرة الصين.. تاريخ مختلف عليه

فكرة الصين.. تاريخ مختلف عليه

رد جريء من مؤرخ مشهور على سؤالين بسيطين، لكنهما مثيران للجدل: ما الذي يُعتبر جزءًا من الصين، ومن يُعتبر صينيًا؟

أصبحت الصين قوة عظمى رأسمالية من خلال الاستثمار في العولمة. والآن، بعد أن رسّخت مكانتها، وبرزت كمنافس رئيسي للولايات المتحدة، ينظر قادتها إلى الداخل، مركزين على قمع المعارضة وتعزيز التماسك.

وقد أسفر ذلك عن أجندة ثقافية قومية متزايدة، تحتفي بهوية صينية متجذرة في سحر المملكة الوسطى والحنين إلى مقاومة القرن العشرين البطولية. إلا أن القومية الصينية، كغيرها من أشكال القومية في كل مكان، محفوفة بالمخاطر. فقلة من الغربيين، وأقل منهم من الصينيين، يدركون أن فكرة الصين نفسها قابلة للتغيير.

في هذا التاريخ الشامل، يستكشف شو غوتشي البناء العابر للحدود للهوية الصينية.

يصف كتاب “فكرة الصين هويةً في حالة تجديد مستمر.

فمن خلال الحوار والمواجهة مع الجيران، والغرباء البعيدين، والمتحدثين والكتاب الصينيين داخل الدولة وهونغ كونغ وتايوان والشتات، أُعيد تشكيل فكرة الصين مرارًا وتكرارًا عبر الزمن. حتى التكوينات الثقافية الراسخة كالكونفوشيوسية أُعيد استيرادها إلى الصين بعد ترجمتها في كوريا واليابان وفيتنام وغيرها.

لطالما كانت فكرة الصين، ولا تزال، عملية مستمرة، تُخترع وتُقوَّض وتُعاد صياغتها لتلبية الاحتياجات المتغيرة للملوك والبيروقراطيين، والصناعيين والمثقفين، والحلفاء والخصوم.

إنّ سرد شو للتاريخ مثير للجدل بقدر ما هو دقيق، وخلاصته واضحة لا لبس فيها: الصين، في جوهرها، قائمة على تاريخ مشترك. إنّ قبول هذه الحقيقة يعني البدء في تجاوز التنافسات المحتدمة بين القوى العظمى التي تهدد السلام والاستقرار الدوليين اليوم.

الناشر Harvard University Press
المؤلف Guoqi Xu
البلد أمريكا
تاريخ النشر 24/03/2026
عدد الصفحات 320
الطبعة الأولى
الحجم 6×9
نبذه تعريفية عن المؤلف شو غوتشي هو أستاذ التاريخ في جامعة هونغ كونغ، ويحمل كرسي ديفيد إتش واي تشانغ، وهو المدير المؤسس لمعهد التاريخ العابر للحدود الوطنية للصين. وقد ألف العديد من الكتب، بما في ذلك "آسيا والحرب العالمية الأولى"، و"الصينيون والأمريكيون"، و"غرباء على الجبهة الغربية"، و"الصين والحرب العالمية الأولى"، و "أحلام أولمبية" .
عنوان الناشر contact_hup@harvard.edu
الرقم الدولي ISBN 978-0674976795