تتحدث أشعار نزار قباني عن الحب والرغبة والجمال والحرية والشوق بصراحةٍ لا تزال نابضةً بالحياة كما كانت عند كتابتها. وقد وُصفت قصائده بأنها "أقوى من جميع الأنظمة العربية مجتمعة" (صحيفة ديلي ستار اللبنانية). ووصفته صحيفة التايمز اللندنية بأنه "أعظم شاعر حب في العالم العربي في العصر الحديث". وأشاد به صلحي الوادي (في تشرين): "قباني كالماء والخبز والشمس في كل قلب وبيت عربي".
كتب قباني ذات مرة: "أنا الدمشقي. إذا شَرِّحتَ جسدي، سيخرج منه عنب وتفاح. إذا فتحتَ عروقي بسكينك، ستسمع في دمي أصوات الراحلين". ورغم استقراره في لندن لأسباب سياسية، دُفن قباني، بعد وفاته عام ١٩٩٨، كما أوصى، في دمشق.
يرافق كل قصيدة ترجمة أنيقة قام بها بسام فرنجية وكليمنتينا براون، مصحوبة بالنص العربي المذهل الذي كتبه قباني بنفسه خصيصاً لهذا المجلد.










