تتناول هذه المقالة التحولات الاقتصادية والسياسية التي شهدتها البرازيل في القرن الحادي والعشرين، مع التركيز على الفترة من 2002 إلى 2022: من المرحلة الأولية للنمو والتنمية، مروراً بالأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أدت إلى صعود بولسونارو، وصولاً إلى عودة لولا إلى الرئاسة.
يستكشف المؤلفون سياق أمريكا اللاتينية وظهور البرازيل كقوة إقليمية وعالمية، ويحللون العلاقات مع الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتوسع مجموعة البريكس، ودخول البرازيل في منظمة أوبك.













