أثار كتاب نيكولا ساركوزي، "مذكرات سجين"، ضجة إعلامية ونجاحاً تجارياً، ما يستدعي رداً. أولاً، لأن الرئيس السابق يكذب حين يدّعي أنه خضع لنظام "أكثر صرامة من غيره من السجناء". ثانياً، لأن هناك ظروفاً يكون فيها التعبير عن الرأي بمثابة إسكات للآخرين. ثمة خطر حقيقي من أن تُطغى مذكرات سجين يتمتع بامتيازات كبيرة على أصوات نحو 87 ألف سجين آخر.
تهدف هذه النشرة إلى إيصال صوت أولئك الذين يفتقرون إلى خطة إعلامية ودعم تحريري وأجندة سياسية، وبالتالي لا يملكون صوتاً. وهي تقدم سرداً مختلفاً، يتجاوز مجرد الخطابات ويكشف آثار السجن على الأجساد والعقول اليوم.













