مسرح الجريمة: محكمة الأسرة
Crime Scene: The Family Court
كيف يعاني الأطفال في ظل أحكام المحكمة والانتهاكات الإدارية وآراء الخبراء غير القانونية يثق الكثير من الناس بالمحاكم ويؤمنون إيمانًا راسخًا بالعدالة. ولكن ماذا لو كانت الأخطاء المأساوية في تطبيق العدالة مخفية خلف أبواب محاكم الأسرة؟ يتم تحديد مصير عدد لا يحصى من العائلات من خلال أحكام غالبًا ما تكون موضع شك ويكاد يكون من المستحيل فهمها. من خلال تقارير مقنعة، يكشف محامٍ شجاع عن مظالم صادمة تقلب فهمنا للقانون والعدالة رأسًا على عقب! في ألمانيا، يتم النظر في حوالي 200 ألف قضية تتعلق بحقوق الحضانة والزيارة سنويًا. لكن وراء كل قضية ليست مجرد ملفات، بل حياة حقيقية: حياة الأطفال الذين يعتمد مصيرهم على قرارات غالبا ما يتخذها قضاة يفتقرون إلى الخبرة التعليمية أو النفسية. هؤلاء الأطفال معرضون للخطر، ويتم تحديد مستقبلهم في قاعات المحكمة حيث لا تكون احتياجاتهم ورفاهتهم هي الاعتبار الأساسي في كثير من الأحيان. لقد كشف نشر دراسة عالم الاجتماع فولفغانغ هامر أخيرا عما عرفه العديد من الضحايا منذ فترة طويلة: هناك مشاكل في محاكم الأسرة. أصبحت بعض قاعات المحاكم مسرحًا للجريمة حيث تتعرض سلامة الأطفال للخطر. تؤدي القرارات الخاطئة إلى معاناة لا تطاق للعائلات، وخاصة للأطفال. قام المؤلف، وهو محامٍ متمرس في مجال قانون الأسرة، بتوجيه عدد لا يحصى من الأمهات والآباء من خلال الإجراءات القانونية التي غالبًا ما تتجاهل سيادة القانون والمصالح الفضلى للطفل. تكشف في هذا الكتاب حالات حقيقية ومؤلمة من تجربتها الخاصة، وهي قصص ظلت غير مروية حتى الآن.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | جولديجج فيرلاجالموقع |
| عنوان الناشر | office@goldegg-verlag.com |
| بلد النشر | سويسرا |
| تصنيفات إضافية | |
| سنة النشر | 2025 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 240 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| ISBN | 978-3-99060-495-3 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |
| الكلمات المفتاحية | Crime |












