إن سيادة القانون الديمقراطية تتعرض للهجوم. ففي أمريكا وأوروبا – وبالتالي في هولندا أيضاً – تتصاعد الشعبوية، وتطل الديكتاتوريات برأسها على الحدود الشرقية للعالم الغربي.
كيف يمكن لسيادة القانون الديمقراطية أن تتحصن في وجه التحديات السياسية التي تهددها اليوم من الداخل والخارج؟ يُلقي كتاب "الديمقراطية، وسيادة القانون، والشعبوية" الضوء على هذا السؤال من منظور فلسفي. في الجزء الأول من الكتاب، يتم تحليل المفاهيم الأساسية الثلاثة للديمقراطية، وسيادة القانون، والشعبوية تحليلاً دقيقاً، كلٌ على حدة وفي سياق علاقتها المتبادلة.
يستكشف الجزء الثاني الاستراتيجيات المؤسسية والثقافية لحماية سيادة القانون الديمقراطية من إغراء الشعبوية. يقدم هذا الكتاب وضوحًا في نقاش مجتمعي يكتنفه الغموض المفاهيمي. وبالاستناد إلى طيف واسع من المناهج الفلسفية، يجمع بين الدقة التحليلية والتفسير النقدي.
لقد كُتب هذا الكتاب للفلاسفة والسياسيين والمحامين وكل من يهتم بمستقبل الصالح العام.












