لماذا تعود النزعة القومية لتغرينا في أوقات الأزمات؟ من التقدم الأخير للأحزاب السيادية في أوروبا إلى إغلاق الحدود، أثبتت النزعة القومية أنها ليست من مخلفات الماضي، بل هي الاستجابة الأكثر مباشرة وخبثًا لحالة عدم الاستقرار في عصرنا.
في هذه المقالة الأساسية لفهم أزمة الديمقراطيات المعاصرة، يكشف فلادكو سيكولوفيتش كيف تستغل السياسة المخاوف الجماعية وتحولها إلى أدوات للسيطرة. ويجادل الكاتب بأن القومية تعمل كـ"دين مدني" حقيقي: فهي تُقدّس الأمة، وتخلق أعداءً داخليين وخارجيين، وتعد بالحماية، ولكن على حساب تقويض الحرية وتدمير الثقة الاجتماعية.
كتاب عاجل، يحدد "التحرر من الخوف" باعتباره الترياق الوحيد للدفاع عن كرامة الإنسان ومنع انهيار حضاراتنا.













