قبل مئة عام، ارتكب غابرييل ويلز، بائع كتب من نيويورك، جريمة بحق التاريخ. فقد مزّق أعظم كتاب في العالم، إنجيل غوتنبرغ، وباعه على شكل صفحات منفردة. هذه قصة رجل أسترالي سعى وراء تلك الأجزاء، ودين عائلته جراء فعل تخريب أدبي.
في عام 1921، أثارت جرأة ويلز فضيحة في عالم الكتب النادرة. كان كتاب غوتنبرغ أول كتاب ضخم في أوروبا يُطبع على مطبعة. وقد مثّل ديمقراطية المعرفة، وكان بمثابة الكأس المقدسة للكتب النادرة.
هل كان الانفصال تدنيسًا للمقدسات أم صفقة ذكية؟ انقسم سكان نيويورك. فمقابل كل استياء، كان هناك ابتهاج. كانت تلك فترة العشرينيات الصاخبة، عصر غاتسبي من الثراء الفاحش. كان الأثرياء في حالة هياج لاقتناء ما يُظهر رقيّهم. سوّق ويلز الصفحات تحت عنوان "شظايا نبيلة"، وبيعت بسرعة البرق، ومات ثريًا.
بعد نصف قرن، عثر الصحفي الأسترالي مايكل فيسونتاي على وثيقة قانونية غامضة تربط ويلز بعائلته. انتابه هاجس البصمة الخفية لكتاب غوتنبرغ على حياته، وانطلق في رحلة بحث عن صفحات الكتاب المقدس الممزق.
يُعد كتاب "شظايا نبيلة" مزيجاً بين قصة بوليسية ومذكرات شخصية، وهو بمثابة رحلة استكشافية إلى عالم جامعي الكتب الغامض وشغفهم الغريب، ورحلة اكتشاف حول كيف أدت مقامرة ويلز إلى سلسلة من الأحداث التي غيرت مصير عائلة.












