"أن نشكك في كل شيء، وأن نهز كل شيء، وأن نعيد بناء كل شيء، وأن ننتج من ذلك شيئًا أشبه بتشويش عام لحواسنا، وتحولًا في المشاعر التي غالبًا ما نختبرها عندما نكون ضحايا أو شهودًا على عدوان، أو مشهد عنف أو ظلم:
هذا هو المشروع الذي أود إنجازه هنا. مشروعٌ يهدف إلى هدم معالمنا الثقافية وبناء أخلاق جديدة، تتجاوز مبدأ القمع، وتتحرر نهائياً من قبضة مفاهيم الجريمة والمسؤولية والشكوى والعقاب التي تُسيطر على فهمنا للأفعال البشرية وتنظيمها.
هل نحن قادرون على التأثر بالمنطق لدرجة إعادة تشكيل طرق إدراكنا، وبالتالي سلوكنا الفردي والسياسي، بشكل كامل؟ وإن لم يكن الأمر كذلك، فما جدوى الفلسفة؟












