الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز من مؤلف كتاب "الجاسوس والخائن" تأتي رواية الإثارة الحقيقية المطلقة عن الحرب الباردة: "تحفة فنية لا تُمل" (صحيفة الغارديان) عن عميل روسي مزدوج لديه سر يائس - ومفتاح إيقاف كارثة نووية.
يقدم هذا الكتاب قراءة صحفية واستقصائية للمحتوى الوثائقي والأرشيفي السري الذي يماط اللثام عنه لأول مرة، مفككاً السردية الإعلامية السائدة التي تختزل العمل الاستخباري في المغامرات الفردية أو الروايات التجسسية المتخيلة.
ويستند ماكنتاير إلى وثائق رسمية منشورة حديثاً ومقابلات حصريّة لتتبع مسار العميل الذي حمل الاسم الرمزي "ريدوود"، كاشفاً كيف أسهمت تسريباته المعلوماتية في إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية والتأثير المباشر على قرارات قيادات أجهزة الاستخبارات الغربية والشرقية على حد سواء.
ويركز العمل على تفكيك التناقض البنيوي بين الهياكل الأمنية الصلبة للدول الكبرى وبين هشاشتها أمام آليات الاختراق الداخلي والخداع التكتيكي؛ حيث يتتبع التقرير كيف أدار هذا العميل شبكة معقدة من التضليل والمعلومات المزدوجة في ظل صراع أيديولوجي ومؤسسي محدم. ويستعرض الكاتب كواليس الصراع المكتوم بين أجهزة التجسس المضاد، موضحاً كيف كشفت عملية "ريدوود" عن الثغرات الهيكلية في أساليب التقييم الاستخباراتي وإدارة الأصول البشرية في أوقات الأزمات الوجودية.
يندرج الاستقصاء ضمن أدبيات التاريخ العسكري، والدراسات الاستخباراتية، والعلاقات الدولية الموجه للصحفيين، والمحللين الجيوسياسيين، والباحثين في التاريخ السياسي والأمني، إذ يوفر وثيقة استقصائية تفكك الأصول البنيوية لخبايا الحرب الباردة وتكشف أثر العمليات السرية في صياغة التاريخ المعاصر.













