تخطى للمحتوى الرئيسي

مقاومة المحو: المكتبات في فلسطين وفلسطين في المكتبات

Resisting Erasure Libraries in Palestine and Palestine in Libraries

غير مترجم

إن تكثيف محو الفلسطينيين - من خلال الإبادة الجماعية والرقابة - يزيد من حاجة أمناء المكتبات إلى حماية الموارد التي تدعم التفكير النقدي وتوفير الوصول إليها، والمساعدة في التمييز بين الحقيقة البناءة والخيال العنصري أو ذي الدوافع السياسية.

لكن ماذا يحدث عندما تصبح المكتبات محوراً لمحاولات مسيسة للسيطرة على المعلومات المتعلقة بالفلسطينيين؟ كيف يمكن لأمناء المكتبات الوفاء بالتزامهم المهني والأخلاقي بالدفاع عن الحرية الفكرية في مواجهة التهديدات التي تستهدف سمعتهم ووظائفهم وحتى سلامتهم الجسدية؟

تستكشف المقالات المتنوعة في هذه المختارات البحث والتجارب عند تقاطع فلسطين والمكتبات. يتناول الجزء الأول كيف يقاوم أمناء المكتبات والمحفوظات الفلسطينيون، بالإضافة إلى الأفراد، طمس هويتهم من خلال الحفاظ على المواد والروايات الفلسطينية، وضمان وصول الفلسطينيين إلى موارد المكتبات في ظل دورات متكررة من التدمير والمصادرة.

في تقديمها لكتاب "مقاومة المحو: المكتبات في فلسطين وفلسطين في المكتبات" (ليتوين بوكس، ولاية كاليفورنيا، 2026)، تروي الباحثة الأميركية إميلي درابنسكي كيف أسهمت في إخفاء أي ذكر لـ"فلسطين" خلال عملها بالفهرسة في إحدى المكتبات الأميركية عام 2003، ثم واصلت ذلك الحجب، خلال رئاستها جمعية المكتبات الأميركية بعد نحو عشرين عاماً. في التجربة الأولى، التزمت بالقوانين التي لا تتيح تمثيل الواقع الفلسطيني. وفي الثانية، حجبت ذكر فلسطين، بسبب خوفها، ومسؤولياتها عن استمرار المؤسسة التي تمثّلها. هذه الشهادة تمثل ما يناقشه الكتاب الجماعي، الصادر بالإنكليزية، بتحرير نورا ليستر مراد وماري إل. أونوراتو، في تصوير كيف تشارك المؤسسات التي تقدّم المعرفة حجب بيانات ترتبط بفلسطين.

إلى جانب هذه الأطروحة في الكتاب، المرتبطة بحصار فلسطين في الفضاءات الأميركية، يُقرأ كذلك عبر مجموعة من الشهادات، واقع المكتبات الفلسطينية في فلسطين، مثل دراسة عنان حمد الله لتاريخ المكتبات والأرشيفات تحت الاحتلال بين عامَي 1948 و1993، وسرقة أكثر من ثلاثين ألف كتاب ومخطوط من القدس الغربية وحدها، ونقل مقتنياتها إلى مؤسسات إسرائيلية تحت تصنيف "الممتلكات المهجورة". واستعادة الصحافية الفرنسية أوليفيا سنايج لنهب مكتبة مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت عام 1982. وفي غزة، يعرض عبد الفتاح أبو سرور تجربة مكتبة الرواد في مخيّم عايدة، ضمن مشروعه القائم على الفنون والإبداع و"المقاومة الجميلة".

ويروي الكاتب والناشر الفلسطيني حسام معروف في مساهمته "ماذا يقرأ الغزيون أثناء الحرب؟"، تجربة بائعة كتب، أقامت "بسطة" في دير البلح، بعدما تعطّل عملها عبر الإنترنت، ومن زبائنها رجل طلب "ذاكرة للنسيان" لمحمود درويش، كي يقرأ ما كانت تحبّه زوجته التي قُتلت خلال الحرب، وكي يحافظ على صلته بذكراها.

مقاومة المحو: المكتبات في فلسطين وفلسطين في المكتبات
استمع للكتاب

البيانات الببليوغرافية

المؤلف
دار النشرLitwin-Booksالموقع
بلد النشرأمريكا
التصنيف الرئيسيأفكار وسياسات
سنة النشر2026
اللغة الأصليةالإنجليزية (EN)
عدد الصفحات216 صفحة
الطبعةالأولى
الحجم15×22
ISBN978-1634001861
حالة الترجمة
غير مترجم

نبذة عن نورا ليستر مراد

نورا ليستر مراد هي مربية وناشطة ومؤلفة رواية الشباب الحائزة على جوائز، إيدا في الوسط، من بين كتب أخرى عن فلسطين.

نبذة عن ماري ل. أونوراتو

تمتعت ماري ل. أونوراتو بمسيرة مهنية حافلة في مجال نشر المراجع المكتبية، شملت سنوات عديدة من العمل التحريري، وصولاً إلى تطوير المنتجات وإدارتها. كما عاشت في لبنان وسوريا، حيث عملت كمحررة ومترجمة من الفرنسية إلى الإنجليزية.

كتب مشابهة