ديانا دارك خبيرة ثقافية في تاريخ العمارة وفنّها، دفعها اهتمامها بالحضارة الإنسانية المبكرة وأبنية العالم الأولى إلى دراسة اللغة العربية في جامعة أكسفورد، واقتفاء أثر المعالم العمرانية الدينية الشرقية لا سيما في سوريا التاريخية، طيلة عقود بدءاً من سبعينيات القرن العشرين، ما تمخّض عنه هذا الكتاب. وهو تعبير عن اهتمام بعمارة الشرق الأوسط استغرق حياة كاملة أُتيح لها فيها استكشاف الكثير من النماذج العمرانية، راكمت فيها الكثير من الملاحظات، وعقدت الكثير من المقارنات، وخلصت إلى نتائج مهمة تنصف فيها العمارة العربية، الإسلامية / المسيحية، وتضعها في نصابها التاريخي. وهي أرادته "تصحيحاً ضرورياً مهماً" بعد عكوف الذهنية الأوروبية المعاصرة على داخلها، وعدائيتها القوية ضد المهاجرين الهاربين من بلدانهم، كما تشير في مقدمة الكتاب (ص 19). وبذلك، تنتصر دارك للحقيقة التاريخية على حساب الاعتبارات القومية، مما يجعل منها مؤّرخة فنية نزيهة. وانطلاقاً من هذه النزاهة، هي لا تهدف "أبداً إلى تشويه سمعة العمارة الأوروبية وإنجازاتها البراقة الكثيرة"، بل إلى "تبيان أن أحداً لا يستطيع إدعاء "ملكية" العمارة، مثلما لا يستطيع أحد ادّعاء "ملكية" العلم"، على حد تعبيرها (ص 529).
السرقة من المسلمين
Stealing from Muslims
غير مترجم
كيف شكلت العمارة الإسلامية أوروبا

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| بلد النشر | لبنان |
| التصنيف الرئيسي | أخرى |
| سنة النشر | 2025 |
| اللغة الأصلية | العربية (AR) |
| عدد الصفحات | 596 صفحة |
| ISBN | 9786140133808 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |
نبذة عن ديانا دارك
**من بين الأصوات الغربية التى اختارت أن تُنصت إلى الشرق لا أن تتحدث عنه، تبرز الكاتبة والباحثة البريطانية ديانا دارك، التى قضت سنوات فى العاصمة السورية دمشق، حيث استطاعت أن تكتشف أسرار تراث المدينة العريقة، من خلال العيش وسط جدرانها القديمة.**












