هذا التاريخ الشامل يعيد توجيه فهمنا للشرق الأوسط، واضعاً منطقة الخليج في قلب التجارة المعولمة واللقاءات بين الثقافات.
بدأ التاريخ العالمي في الخليج العربي. فقد شكّلت المدن الساحلية القديمة المنتشرة على طول سواحله أول ساحل عالمي، نقطة انطلاقٍ للأديان والثقافات من شتى أنحاء العالم، حيث تلاقت فيما بينها. أكثر من مجرد تاريخ، يُظهر لنا كتاب "مركز العالم" أن التناقضات التي تُعرّف عصرنا الحديث كانت حاضرة دائمًا.
لأكثر من أربعة آلاف عام، كان الخليج العربي - الذي يُطلق عليه أحيانًا اسم الخليج الفارسي وأحيانًا أخرى اسم الخليج العربي - ملتقى طرق عالميًا، مع حفاظه على هدوئه بعيدًا عن سيطرة أعظم الإمبراطوريات في العالم. ويشهد تاريخه عالمًا من التغيرات المتسارعة، ومراكز تجارية متقلبة، واعتمادًا على أسواق عالمية غير مستقرة، وتفاعلات ثقافية مكثفة تعكس واقع العالم المعاصر.
يركز كتاب "مركز العالم" في كل فصل على ميناء مختلف حول الخليج، موضحاً كيف تكيف سكان الخليج مع التغيرات الكبيرة في تاريخ العالم، مما أدى إلى إنشاء نظام للتجارة الحرة وحكم التجار والتجارة التي لا تزال تحدد المنطقة حتى اليوم.
قالوا عن الكتاب:
قد يجد العديد من المؤلفين صعوبة في مهمة تلخيص أكثر من أربعة آلاف عام من التاريخ في منطقة جغرافية تضم ثماني دول حديثة مختلفة. لكن فرومهرز يتصدى لهذا التحدي... فهو يعرض، بترتيب زمني، قصص ست مدن ساحلية مختلفة في الخليج، مما يفتح بدوره الباب لاستكشاف حقب تاريخية مختلفة في المنطقة.
«مركز العالم... يُعلي من شأن تفرد منطقة الخليج - وهي فكرة لا تزال محل نقاش واسع في التأريخ الإقليمي. إنه تاريخ مكتوب بأسلوب جيد ومُتقن.» - المجلة الدولية للتاريخ البحري









