بدأ سباق التنافس على الموارد. فبعض أثمن المعادن على كوكب الأرض هي التي تُشغّل حياتنا الرقمية وتقنياتنا الخضراء، لكنها بدأت تنفد. فماذا سيحدث عندما تنفد؟
لقد حظيت ثورة التكنولوجيا الخضراء بإشادة واسعة باعتبارها الحل الأمثل لعالم جديد، عالم خالٍ أخيرًا من النفط والتلوث والنقص والتوترات العابرة للحدود. وبعد سنوات من البحث في اثنتي عشرة دولة، يقدم هذا الكتاب، بنسخته المحدثة، رؤية جديدة تتجاوز المفاهيم البيئية التقليدية، لتكشف عن الجانب الخفي والمظلم للتكنولوجيا الخضراء.
بالتخلي عن الوقود الأحفوري، فإننا في الواقع نهيئ أنفسنا لاعتماد جديد على المعادن النادرة مثل الكوبالت والذهب والبلاديوم. هذه المعادن ضرورية للسيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح، والألواح الشمسية، والهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، وغيرها من الأجهزة المتصلة بالإنترنت التي نستخدمها يومياً.
استحوذت الصين على الحصة الأكبر من صناعة المعادن النادرة، لكن المستهلكين لا يعرفون إلا القليل جداً عن كيفية استخراجها وتداولها، أو عن تكاليفها البيئية والاقتصادية والجيوسياسية.
يُعدّ كتاب "حرب المعادن النادرة" كشفاً بالغ الأهمية عن القنبلة الموقوتة الكامنة وراء نظامنا التكنولوجي الجديد. فهو يكشف حقيقة سعينا البيئي الباذخ والطموح الذي ينطوي على مخاطر جسيمة لا تقلّ عن تلك التي يسعى إلى حلّها.













