يقدم كتاب "علم العاطفة" للطلاب والقراء المهتمين كيفية نشوء العواطف والتعبير عنها وتنظيمها وتجربتها عبر الثقافات والأزمنة، وكيف يدرسها علماء النفس وغيرهم من علماء الدماغ والسلوك. سيعرّف هذا الكتاب علماء الأعصاب وعلماء النفس الاجتماعي وعلماء الإدراك الطموحين بأدوات لربط السلوك بالحالات الداخلية، والحالات الداخلية بأنماط نشاط الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، يقدم هذا الكتاب:
يرشد الكتاب القراء عبر مجالات رئيسية: الخوف، والتعاطف والإيثار، والعواطف الاجتماعية، والتعلق والرفض، والسعادة، وتنظيم العواطف. ويسلط الضوء على كيفية استثارة العواطف وقياسها، مما يمكّن القراء من تصميم الدراسات بشكل أفضل، وتقييم الأدلة، وتفسير النتائج. كما يغطي الكتاب مجالات جديدة في أبحاث العواطف والحياة الاجتماعية، مثل التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي والتعبير العاطفي على وسائل التواصل الاجتماعي.
يقدم هذا الكتاب دليلاً لمجال مزدهر غني ومتشعب بقدر ما هي الظواهر التي يصفها.
يُعدّ هذا الكتاب الحديث الأكثر سهولةً في فهم علم العواطف. فهو يُغطي جميع الأساسيات - نظريات العواطف، وتكييف الخوف، وتقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي - بالإضافة إلى أهم المواضيع الفرعية، من التعاطف والإيثار إلى الرفض الاجتماعي وتنظيم العواطف. سيكون هذا الكتاب مرجعًا أساسيًا لأي دورة دراسية في علم العواطف.












