الوصف
This post is also available in:
English (الإنجليزية)
طاقة الأمم
يتناول الكتاب تاريخ الطاقة في العالم، المرتبط – عضويا- بقصة الصناعة منذ عصر “الثورة الصناعية” الأوروبية، التي كانت تندفع نحو الأزمات رغم رفض قادتها الاعتراف بهذه الأزمات، حتى مطلع القرن العشرين.
ويسرد الكتاب قصة الصراع الإنساني بين الجشع والقيم الأخلاقية في هذا المجال، ويتحدث عن مصادر الطاقة المستخدمة حاليا، من الفحم والنفط والغاز، وعن “طاقة الغد” وآفاقها البعيدة، ويضئ الطريق نحو الطاقة المنخفضة أو الخالية من الكربون، والتي باتت تُعرف باسم “الطاقة النظيفة”.
“منظور ليجيت من الداخل في قطاع الطاقة يترك له مكانة مثالية لرواية مع السلطة قصة صناعة تتأرجح نحو أزمة
جيرمي معروف بأفكاره المجددة عن فرص الطاقة الشمسية وتأثيرها السلبي على استخدام الفحم والغاز في محطات الكهرباء والولايات المتحدة الأمريكية. “ستصبح المحطات العاملة بالفحم غير مطلوبة وستضطر شركات الطاقة الحالية في العالم الغربي إلى تغيير أنماط عملها. حيث سيؤدي تطبيق الطاقة الشمسية إلى تغيير أوجه عديدة في صناعة الطاقة الشمسية بحلول عام 2020″.
وكانت هذه هي الخلاصة الصادرة من أكبر بنك خاص في العالم (بنك UBS): “سيجري الاستغناء عن محطات طاقة كبيرة خلال 10 إلى 20 عامًا بفضل انتشار تقنية الطاقة الشمسية كمصدر طاقة رئيسي”.
جيرمي ليجيت هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة غير تنفيذي لشركة سولارسينشري “Solarcentury” ومقرها لندن، وهي شركة رائدة عالميا في الطاقة الشمسية. بدأ مسيرته كجيولوجي في صناعة النفط. ووصفته مجلة أوبزرفر بأكثر الخبراء احتراما في مجال الطاقة الخضراء في المملكة المتحدة، “السيد ليجيت هو عضو سابق في المجلس الاستشاري للطاقة المتجددة في حكومة المملكة المتحدة وكان له دور فعال في حملة مشروع الحوافز التابع للمملكة المتحدة. وهو مؤلف العديد من الكتب حول الطاقة المتجددة ومساهم في صحيفتي الجارديان والفايننشال تايمز.
طاقة الأمم
للمزيد من الكتب، زوروا منصة الكتب العالمية
This post is also available in:
English (الإنجليزية)